الرئيسية » آخر الأخبار » لماذا ألغى تشرشل اتفاقية سايكس بيكو وفرض مشروعه التقسيمي؟

لماذا ألغى تشرشل اتفاقية سايكس بيكو وفرض مشروعه التقسيمي؟

د. أحمد الخطيب
د. أحمد الخطيب

بقلم: د. أحمد الخطيب

أعادت الصراعات المدمرة في الشرق الأوسط هذه الأيام إلى الأذهان اتفاقية سايكس بيكو، التي قسَّمت المنطقة بين بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية، بعد انهيار الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وهي معاهدة سرية كشف تفاصيلها النظام الشيوعي، الذي أطاح الحكم القيصري عام 1917، أي أثناء الحرب.

هذه المعاهدة السرية، حرص الشيوعيون على فضحها، كما يُقال، لتبرئة أنفسهم منها، وكذلك لحماية سمعة وطنهم، روسيا، في المنطقة.

الحقيقة، إن ما تم تطبيقه بعد الحرب شيء آخر لم يكن معروفاً، حتى تم كشفه من قبل البروفيسور البريطاني ريشارد توي (Richard Toye) في كتاب له بعنوان «إمبراطورية تشرشل»، الذي صدر في عام 2010.

فالمصادر التي راجعها مذهلة، فهي علاوة على كل الدراسات الموجودة الرسمية حول هذا الموضوع في جميع مؤسسات الدولة والمراكز البحثية، تشمل أيضاً أوراقاً خاصة لعشرات السياسيين، ووقائع جلسات مهمة للجان حكومية وبرلمانية ليست في متناول الباحثين العاديين.

ولأنه باحث تاريخي، استطاع أن يطلع على ما هو موجود في الجامعات البريطانية مما لا يتاح لغيره.

فما الذي نفذ إذن؟

المزيد من التفاصيل

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *