الرئيسية » آخر الأخبار » اسبانيا : غالبية ترغب في تنازل الملك عن العرش

اسبانيا : غالبية ترغب في تنازل الملك عن العرش

خوان كارلوس ملك اسبانيا يدلي بخطاب في مدريد يوم 24 ديسمبر 2013
خوان كارلوس ملك اسبانيا يدلي بخطاب في مدريد يوم 24 ديسمبر 2013

 أظهرت نتائج استطلاع للرأي اليوم الأحد الذي يوافق عيد ميلاد ملك اسبانيا أن نحو ثلثي الاسبان يرغبون في تنازله عن العرش وتتويج ابنه بعد تدني شعبية عاهل البلاد إلى مستوى قياسي.

وكان الملك خوان كارلوس الذي جلس على عرش البلاد 38 عاما أحد أكثر ملوك العالم شعبية واحتراما بسبب القبول الذي يحظى به وجهوده في قيادة اسبانيا نحو الديمقراطية في السبعينات بعد وفاة الدكتاتور فرانشيسكو فرانكو، إلا مشاعر الإحباط تزايدت بين الاسبان بسبب تحقيق طويل حول الفساد مع ابنته الاميرة كريستينا وزوجها ايناكي اوردانجارين خصوصا في وقت تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية وفي ظل تفشي البطالة.

واتهم اوردانجارين باختلاس ستة ملايين يورو من المال العام إلا أنهما ينفيان ارتكاب أي أخطاء.

كما تعرضت شعبية الملك لضربة قوية في ابريل 2012 عندما سقط وأصيب بكسر في الفخذ خلال رحلة سفاري لاصطياد الأفيال في بوتسوانا وهي رحلة باهظة التكلفة بتمويل خاص، وكانت سرية حتى وقوع الحادث وجاءت في وقت شهد خفضا كبيرا في الإنفاق العام.

وقال 62 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أنه يتعين على الملك أن يتنحى مقابل 44.7 في المئة قبل عام حسبما أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز سيجما دوس ونشرته صحيفة الموندو.

ولم يبد سوى 41.3 في المئة ممن شملهم الاستطلاع رأيا طيبا أو طيبا جدا في الملك نزولا من أكثر من 76 في المئة قبل عامين.

وأظهر الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الاسبان الأصغر سنا الذين لم يولدوا خلال سنوات فرانكو يؤيدون التنحي.

وحقق الأمير فيليب (45 عاما) معدلات قبول عالية بلغت 66 في المئة وقال غالبية من شملهم الاستطلاع إن الملكية قد تستعيد مكانتها إذا تبوأ العرش.

وأثارت سلسلة من العمليات الجراحية في الفخذ والظهر وغيرها من المشاكل الصحية تكهنات بأن الملك البالغ من العمر 76 عاما قد يتنازل عن عرشه إلا أنه أكد في كلمته عشية الاحتفال السنوي بعيد الميلاد أنه لا يفكر في مثل هذه الخطوة.

وأجرى الاستطلاع بطريق الهاتف بمشاركة 1000 شخص بالغ خلال الفترة من 28 إلى 31 ديسمبر كانون الأول. (رويترز)

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *