الرئيسية » الأولى » المنبر الديمقراطي افتتح مخيمه الربيعي السنوي

المنبر الديمقراطي افتتح مخيمه الربيعي السنوي

دقيقة حداد على الراحل عبد الله السبيعي
دقيقة حداد على الراحل عبد الله السبيعي

كتب يوسف شمساه:
افتتح المنبر الديمقراطي الكويتي، يوم السبت الماضي، مخيمه الربيعي السنوي الأول، وذلك بحضور أعضائه وعدد من الشخصيات السياسية، في مقدمتهم النائب السابق عبدالله النيباري وعضو التيار التقدمي الكويتي أحمد الديين، وذلك بمبادرة شبابية تستهدف تقوية العلاقات والروابط الاجتماعية بين أعضاء المنبر أنفسهم، وكذلك مع التيارات السياسية والمدنية، إضافة للعناصر الشبابية.

ابتدأت فعاليات المخيم بدقيقة حداد على روح المرحوم عبدالله السبيعي (أبوأيمن)، أحد مناضلي الحركة الوطنية الكويتية، والذي وافته المنية أخيراً بعد صراع مرير مع المرض.

وأكد الأمين العام للمنبر الديمقراطي، بندر الخيران، أن فكرة المخيم انطلقت وتجسَّدت بروح الشباب من باب حرصهم على مد جسور التواصل مع كافة الأطراف الشبابية ذات التوجه الوطني والديمقراطي، مضيفا أن على الشباب استثمار طاقاتهم وتوجيهها في الدفاع عن قضاياهم الحقيقية التي لم تلفت إليها الحكومة أو المجلس بصورة صحيحة.

ترتيبات مستمرة

رئيس لجنة المخيم، سعد السبيعي، أوضح أن الهدف من إقامة المخيم، هو اجتماعي ترفيهي تثقيفي، وإن كان الهدف الاجتماعي هو الأولوية بهذه الفعالية، فحاجة التنظيم للتواصل مع المجاميع الاجتماعية الاخرى ليس ترفا، بل هو هدف استراتيجي لنا، هذا غير التواصل الداخلي شبه اليومي لأعضائنا بالمخيم.

وقال: «أنشطتنا القادمة متنوعة، منها التجمع الشبابي مساء كل جمعة، حيث يتم فيه اختيار موضوع للمناقشة وطرح الآراء، ويشارك به الجميع لتنمية مقدرة شبابنا بالنقاش والدفاع عن قناعاتهم»، مضيفا أن هناك فكرة للقيام بورش عمل تدريبية بالمخيم للتدريب على الإسعافات الاولية والاطفاء بعد الترتيب مع المختصين، كما سيحل على المخيم ضيف جديد كل شهر بمحاضرة هي اقرب للنقاش الجماعي.

وأشار السبيعي إلى أن سيتم تخصيص ايام للأطفال، حيث سيتم تجهيز المخيم بوسائل الترفيه اللازمة إضافة للنشاط الرياضي.

حضور شبابي

وحول رأي وانطباع الحضور عن مخيم المنبر الديمقراطي الأول، وتأثير مثل هذه الأنشطة على واقعنا الحالي، يقول أحمد الهندال: «الانطباع كان جيداً.. غلب على الحضور الطابع الشبابي، وتأزر بحضور رموز العمل الوطني والنقابي، حيث كان لحضورهم أثر إيجابي على الجميع، من خلال التفافهم حولنا وإثرائنا بتجرابهم الوطنية، أما الفائدة المرجوة من هذه الأنشطة، فهي زيادة الترابط الاجتماعي بين أبناء التنظيم الواحد وبعض المقربين لهم، وكذلك يتيح لهم عمل أنشطة توعويه غير تقليدية». ويرى موسى الخرس هذه الخطوة بأنها موفقة، وخصوصاً من جانب شباب المنبر الديمقراطي، الشيء الذي من شأنه خلق جو عام شبابي ما بين أعضاء المنبر الديمقراطي وغيرهم من الشباب الناشطين والمبادرين في المجتمع الكويتي.

حضور مسائي للدكتور الخطيب

على الرغم من الافتتاح الذي لم يشهده د.أحمد الخطيب، فإنه حرص على أن يفاجئ الشباب بحضور غير متوقع منه في الفترة المسائية، وهو ما أضفى على المخيم روح الفرح، وخصوصا لما يحمله الشباب من تفاعل مع ما يطرحه الخطيب.
فكانت الوجبة المسائية «دسمة»، كما يقولون، والتي تميزت بحديث شبابي موسع للدكتور أحمد الخطيب، والذي استعرض فيه ملامح سريعة من تجربته السياسية، وكذلك رأيه في الأوضاع السياسية المحلية والاقليمية والدولية، إضافة إلى رؤيته للعمل الشبابي، حيث طالب الشباب بتنظيم أنفسهم بشكل أكبر، حتى يكونوا فاعلين أكثر.

د.أحمد الخطيب وسعد السبيعي
د.أحمد الخطيب وسعد السبيعي
عبد الله النيباري وضاري المير
عبد الله النيباري وضاري المير
أجواء شبابية اجتماعية في المخيم
أجواء شبابية اجتماعية في المخيم

 

الأمين العام بندر الخيران ويوسف شمساه وموسى الخرس
الأمين العام بندر الخيران ويوسف شمساه وموسى الخرس
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *