الرئيسية » آخر الأخبار » اسرائيل : بناء وحدات استيطانية جديدة بالتزامن مع الافراج عن اسرى فلسطينيين

اسرائيل : بناء وحدات استيطانية جديدة بالتزامن مع الافراج عن اسرى فلسطينيين

ورشة بناء مساكن استيطانية في مستوطنة هار حوما بالقدس الشرقية في 20 ديسمبر 2013 (أ ف ب)
ورشة بناء مساكن استيطانية في مستوطنة هار حوما بالقدس الشرقية في 20 ديسمبر 2013 (أ ف ب)

صرح مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل ستعلن مطلع الاسبوع المقبل عن بناء وحدات استيطانية جديدة في المستوطنات، يتزامن مع الافراج عن دفعة ثالثة من الاسرى الفلسطينيين في اطار مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

وقال هذا المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان “الحكومة الاسرائيلية ستعلن عن طلب استدراج عروض لعمليات بناء جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يتزامن مع الافراج عن مجموعة ثالثة من الاسرى”، كما حدث عند اطلاق سراح الدفعتين السابقتين.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وافق قبل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في 30 يوليو برعاية الولايات المتحدة على الافراج عن 104 اسرى فلسطينيين تبعا لتقدم المفاوضات.

واطلقت اسرائيل سراح دفعتين الاولى في 13 اغسطس والثانية في 30 اكتوبر.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي طلبا بشكل واضح من الدولة العبرية الامتناع عن الاعلان عن اي مشاريع بناء في المستوطنات بالتزامن مع الافراج المقرر عن 26 معتقلا فلسطينيا في 29 ديسمبر.

لكن نتانياهو حذر الاسبوع الماضي من انه ينوي تجاهل هذه النداءات. وقال خلال اجتماع سياسي “لن نتوقف للحظة واحدة عن بناء بلدنا وتعزيز وتطوير (…) المستوطنات”.

وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن الاعلان المتوقع لبناء المستوطنات مطلع الاسبوع المقبل.

وقالت صحيفة معاريف ان تصاعد العنف في الاسابيع الاخيرة هو الذي دفع نتانياهو الذي وافق اولا على تأجيل الاعلان عن طلب استدراج العروض لاسبوعين او ثلاثة اسابيع، الى الاعلان عن ذلك بالتزامن مع الافراج عن المعتقلين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى ان رئيس الحكومة خضع على ما يبدو لاصوات داخل تحالفه رأت ان “عدم الاعلان عن البناء بالتزامن مع الافراج عن الاسرى سيفسر على انه مؤشرا على ضعف لدى اسرائيل”.

اما صحيفة يديعوت احرونوت، فقد رأت ان نتانياهو يسعى بالاعلان عن البناء الاستيطاني الى “تهدئة الجناح اليميني” في تحالفه. (أ ف ب)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *