الرئيسية » آخر الأخبار » أميركا وبريطانيا وليبيا يتابعون قضية لوكربي

أميركا وبريطانيا وليبيا يتابعون قضية لوكربي

طائرة بان ام الاميركية بعد تفجيرها فوق الاراضي الاسكتلندية (أرشيف)
طائرة بان ام الاميركية بعد تفجيرها فوق الاراضي الاسكتلندية (أرشيف)

 تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا بتوفير الدعم الكامل لمحققيقهم الذين يسعون لتقديم من كانوا وراء تفجير طائرة الركاب الاميركية فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 للعدالة.

وفي بيان مشترك بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين على حادث الطائرة التابعة لشركة بان امريكان الذي قتل فيه 270 شخصا قالت الحكومات الثلاث انها مصممة على كشف الحقيقة وراء مثل هذا الهجوم في بريطانيا.

وقالت الدول الثلاث في بيان أصدرته وزارة الخارجية الاميركية “نريد ان يقدم للعدالة جميع اولئك المسؤولين عن هذا العمل الارهابي الاكثر وحشية وان نفهم السبب في ارتكابه.”

ومضي البيان يقول “نحن ملتزمون بالتعاون التام من أجل كشف الحقائق كاملة في هذه القضية.” وأضاف نحن جميعا سنقدم الدعم الكامل لفريق التحقيق لتمكينهم من استكمال تحرياتهم بنجاح.”

وترغب حكومة طرابلس التي تحاول ترسيخ سلطتها بعد ان ساعدت القوة الجوية لحلف شمال الاطلسي المعارضين في الاطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ان تظهر استعدادها لمساعدة شركائها الغربيين في توضيح كثير من الاسئلة التي لم تتم الاجابة عليها بشأن لوكربي وهو هجوم تسبب في معاناة ليبيا من العزلة الدولية سنوات عديدة.

ومعظم ضحايا التفجير الذي وقع فوق لوكربي باسكتلندا أميركيون كانوا في طريق عودتهم من أوروبا حيث أمضوا عطلة عيد الميلاد. وتوفى 11 شخصا على الارض مع سقوط الطائرة التي كانت متجهة الى نيويورك بعد وقوع انفجار على متنها بعد نحو 38 دقيقة من اقلاعها من مطار هيثرو بلندن.

وكان ضابط المخابرات الليبي عبد الباسط المقرحي الشخص الوحيد الذي أدين في الهجوم.

ووجد انه مذنب بالاشتراك مع آخرين في التفجير الذي وقع عام 2001 لكن افرج عنه من السجن لاسباب انسانية بعد ثماني سنوات وسط جدل كبير في كل من بريطانيا والولايات المتحدة. وتوفى المقرحي في العام الماضي بالسرطان.

وأكد المقرحي دائما انه بريء وتفكر اسرته في تقديم طعن آخر لتبرئة اسمه.

وفي عام 2003 قبل القذافي مسؤولية ليبيا عن التفجير ودفع تعويضات لاسر الضحايا لكنه لم يعترف شخصيا بأنه أصدر الامر بالهجوم.

وبعد الاطاحة به وقتله في عام 2011 عين مدعيان ليبيان للعمل مع المحققين الاسكتلنديين والاميركيين الذين يحاولون تحديد هوية المرتكبين الاخرين.

والرجل الذي يريدون سؤاله هو عبد الله السنوسي المدير السابق لمخابرات القذافي الذي ينتظر محاكمته في ليبيا في جرائم حرب تشير مزاعم الى انه ارتكبها اثناء انتفاضة 2011 .(رويترز)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *