الرئيسية » محليات » نصف النواب مضاربون بالعقار السكني.. والحل شراء أراضي الإقطاعيين

نصف النواب مضاربون بالعقار السكني.. والحل شراء أراضي الإقطاعيين

المجلسكتب آدم عبدالحليم:
تزامناً مع مراحل الشد والجذب اللذين شهدتهما جلسة مجلس الأمة الخميس الماضي، والتي خصصت لمناقشة القضية الإسكانية، واستيضاح سياسة الحكومة وخططها حولها، كان هناك صخب أكبر وصل إلى مرحلة الضجيج أحيانا بين مغردي موقع «تويتر»، حول سير الجلسة و مداخلات النواب وتبادل الحكومة وتوقعات المغردين لما ستؤول إليه المناقشة ومصير القضية بشكل عام.

فعلى الرغم من غياب شبه كامل لـ«هاشتاغ» أو أكثر يجمع تغريدات المغردين، كما هي العادة في تلك المناسبات السياسية، والأخرى التي تهم الشارع، لوحظ، وبقوة، زيادة معدلات التغريدات المنفردة أثناء وبعد انتهاء جلسة الخميس الفائت التي عنونت من قِبل المغرد عسل أسود بعنوان وحيد: «ملينــا»!

فقد ظهر بوضوح تركيز عدد كبير من المغردين على ما اسموه تناقض المواقف النيابية حيال القضية، وما يمارسه النائب من دغدغة لمشاعر المغرد عبدالله المجيد، عبر عن ذلك بقوله «من هاجموا من النواب السياسات الإسكانية اليوم.. جميعهم تخاذلوا حتى من الحديث مؤيدين لاستجواب العدساني لرئيس الحكومة»، وذلك قبل أن تشير إحدى المغردات بقولها: القضية الإسكانية أولى الأولويات، وتصدرت الاستبيانات، وآخرتها «توصيات».. في إشارة إلى ما تمخضت عنه الجلسة.

لم يكن المغرد بوفهد الهاجري بعيدا عن ذلك الاتجاه، فقد أشارت تغريدته «أغلب النواب اللي كانوا يطالبون بالقضية الإسكانية لم يحضروا الجلسة اليوم» إلى خلو أغلب مقاعد النواب أثناء انعقاد الجلسة، وقد توافقت تغريدته مع تغريدات أخرى مشابهة مصحوبة بصورة لقاعة عبدالله السالم، وهي شبه خالية من النواب.

صورة وحلول

بيد أن الصورة التي احتلت المركز الأول، كأكثر الصور تداولا، كانت تلك التي حاول فيها حرس المجلس منع مواطن بالمقاعد العلوية لقاعة عبدالله السالم من رفع لافتة مكتوب عليها «زهقنا»، في تعبير منه بشكل خاص عن مماطلة الحكومة والمجلس في حل القضية الإسكانية.

وعن الحلول المقترحة، قال أحد المغردين «للعلم جميع الحلول الإسكانية كذب في كذب، وأكبرها كذبة زيادة القرض الاسكاني للمرأة من 45 إلى 75، عبالكم هنود!»، وذلك قبل أن يغرد صاحب حساب ديوانية أهل الكويت قائلا «السر عندكم بأمان، اليوم في الجلسة الإسكانية سحب بعض النواب اقتراحات ومشاريع بشكل مفاجئ كانت تمنع المضاربة ورفع الإيجارات».

واحتلت الاقتراحات جانبا كبيرا من تغريدات المواطنين، فقد قال شاهين الشاهين إن الحل يتمثل في «شراء أراضي الاقطاعين بالكامل بثمن قليل، لغلق باب المشكلة للأبد، وهو ما يطلبه الإقطاع، عوار ساعة ولا كل ساعة»، بجانب تغريدة أخرى له «لا بد أن تقوم الدولة بشراء كامل للعقارات السكنية غير المستغلة، وتوزعها على المواطنين كمنحة».
وفي تغريدة له، قال الكاتب الساخر جعفر رجب «عطوني الفلوس، وأنا مستعد أحل لكم المشكلة الإسكانية والنباتية والحيوانية وحتى مشكلة الطلاق بالديرة.. مشكلة لمن النائب يحمل رتبة صبي»، قبل أن يعلق مغرد آخر قائلا «نص النواب اللي يبي يحلون القضية الإسكانية مضاربين في العقار السكني، والنصف الثاني ما يعرفون شنو الفرق بين العقار السكني والاستثماري».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *