الرئيسية » ثقافة » محمد السالم.. الحياة في كاميرا

محمد السالم.. الحياة في كاميرا

محمد السالم
محمد السالم

في زاوية «مددنا أبصارنا.. فكانوا» لهذا العدد، مبدعنا أحد الجنود المختبئين وراء العدسات، الشاعر والمصور الفوتوغرافي محمد السالم، عرفته شاعراً كأحد المشاركين في فعالية يوم الشعر العالمي، التي نظمها ملتقى الثلاثاء الثقافي. مَن يعرفه يعلم تماما البشاشة التي تتشكل بها ملامحه، الابتسامة التي لا تفارقه، وهو يحيي أحدهم، أو يغمز لأحدهم بإحدى عينيه.

لكن ما اكتشفته كان أكثر من كونه شاعراً، فاق ذلك، ليصل إلى مصور محترف ومصمم فريد، ولا غرابة أن تكون صوره مميزة، فهي ذات تفاصيل لا يمكن الإحساس بها أو تحسسها سوى الشاعر وهو كذلك.

في كل لقاء التقيه به نفس الابتسامة والتفكير المتقد، لم أعرفه إلا إنساناً يعمل لأجل الإنسان فقط، من دون محسوبيات أخرى .

أخيراً، أقام مشروعا مميزا أسماه «استديو سيمياء»، يختص بالتصوير الإبداعي لكل المناسبات الثقافية المختلفة، التي منها فعاليات منصة الكتابة الإبداعية – مشروع تكوين، الذي هو أحد مؤسسيه المضيئين.

ما يلفتني بالسالم، اهتمامه باقتناص اللحظة /اللقطة، كأنك تشاهد فيلما، وهوما يميزه برأيي.

أحببته مصورا ومصمما أكثر منه شاعرا، فالآن، وبالتعاون مع دار مسارات للنشر والتوزيع، تمكن من تصميم العديد من أغلفة الكتب الصادرة عن الدار، وكل غلاف له حكاية ومعنى.

إنسان فريد، ممن تضيء أعماله بصمت، لكنك لا يمكن تجاوز وجوده.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *