الرئيسية » آخر الأخبار » عائشة حافظ: الفن التشكيلي الخليجي يواكب التطور العالمي

عائشة حافظ: الفن التشكيلي الخليجي يواكب التطور العالمي

عائشة حافظ
عائشة حافظ

● ما جديديك في معرضك الأخير (الجميلات هن الجميلات)؟
– في كل معرض أحرص على تقديم فكرة جديدة ومستحدثة، غالبا ما أبحث عن التجديد، وفي هذا المعرض حرصت على توظيف الشعر بالأعمال الفنية، فقد استلهمت أعمالي من قصيدة للشاعر الراحل محمود درويش وعنوانها «الجميلات هن الجميلات»، ذلك أن درويش تحدث عن المرأة بكل ما فيها من مشاعر وقوة وعنفوان بطريقة قلما نجدها عند غيره من الشعراء، وقد حاولت توظيف جمله الشعرية بأعمالي الفنية مثل: «الجميلات هن الرقيقات»، «الجميلات هن أغاني الفرح»، «الجميلات هن قوس قزح».. الخ، كما أن الجديد في معرضي الأخير تقديمي 35 عملا فنيا، منها مجسمات جدارية، وأخرى حائطية وأعمال فنية طولية.

● عن أي جميلات تتحدثين؟
– عن المرأة العربية، تزامنا مع يوم المرأة العربية ويوم المرأة العالمي، وهي تحية خاصة لهن في يومهن. والملاحظ في المعرض الذي قدمته (الجميلات هن الجميلات) عشقي للوجوه الجميلة، حيث إن هناك تنوعا واختلافا في هذه الوجوه، إلا أن الجمال هو جمال الروح، بحضور المرأة هي الأم، هي الأرض بكل معاناتها التي تعيشها، من دون المرأة لا يمكن العيش، واستخدامي لجذوع أشجار الصبار، دلالة على أن المرأة هي الأم التي لولاها لما كان هناك وجود.
صفة «الجميلة» لا تنطبق إلا على المرأة، فهي الجميلة، الرقيقة، هي الشموخ هي البراءة، وهذا المعرض رسالة تحية وحب وتقدير لكل جميلات العالم.

عنصر عضوي

● لماذا الخشب كنعصر أساسي في كل عمل فني؟ وماذا عن المواد الأخرى؟
– الخشب باعتباره أحد العناصر العضوية التي بدأت بالاشتغال بها منذ معرضي الأول (أرى الموسيقى) في دار البارح بمملكة البحرين، لسهولة تطويعه وإضفاء لمسات تشكلّه، لتكون له روح جديدة ومختلفة.
والخشب، هو أحد مكونات البيئة البحرينية، فهذه الأخشاب من أشجار الصبار التي كانت في فترة من الزمن في البحرين ولها جذور عميقة وممتدة، حتى تمت إزالتها عام 2008 مخافة تدمير المباني، وقمت بمعالجتها وتخزينها لمدة 3 سنوات، حتى ظهرت بهذا الشكل، كما أنني أضفت أيضا مواد أخرى من البيئة، مثل: الأعواد القطنية، الخيشة والأسلاك المعدنية.

● ما علاقة الشعر بالفن الخاص بك؟
– التوظيف في معرضي الأخير (الجميلات هن الجميلات) جاء بعد قراءتي قصيدة «الجميلات هن الجميلات» للشاعر الراحل محمود درويش، وقد أحسست مدى حبه وتقديسه لشخص المرأة، وهكذا قدمت أعمالي كترجمة فنية للقصيدة.
ففي كل عمل استشعرت جمل القصيدة الشعرية (الجميلات هن الرقيقات، الجميلات أغاني الفرح، الجميلات نبع الحنان.. الخ)، وهي أول تجربة لي أوظف فيها الشعر بالفن التشكيلي .

تجديد وتطوير

● الفن التشكيلي في الخليج، كيف تصفينه؟
– بالنسبة للفن التشكيلي الخليجي، هناك العديد من الفنانين الجيدين، وبرأيي تقديم معارض فنية سنوية، هو تجديد وتطوير، حيث إنه يقدم في كل معرض فكرة مختلفة عن الأفكار السابقة التي قدمها في معارضه الأولى.
الفن التشكيلي بالخليج أصبح مواكبا للتطور التشكيلي العالمي، وهو بهذا أصبح يحذو حذوه، باعتقادي التجديد والاستمرارية يخلقان فنا مميزا وله بصمته.

● ما جديدك القادم؟
– للآن لا مشاريع قريبة، لكني سأجري اتصالاتي لعمل مشروع فني، احتفالا بيوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 مارس، برفقة فنانات خليجيات.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *