الرئيسية » آخر الأخبار » ممثلة منظمة AIESEC بالكويت حاضرت في رابطة الشباب.. دلال عبدالكريم: الحراك العالمي للتغيير بدأ ويتمثل بأهداف التنمية المستدامة

ممثلة منظمة AIESEC بالكويت حاضرت في رابطة الشباب.. دلال عبدالكريم: الحراك العالمي للتغيير بدأ ويتمثل بأهداف التنمية المستدامة

دلال عبدالكريم متحدثة في المحاضرة
دلال عبدالكريم متحدثة في المحاضرة

كتبت حنين أحمد:
استضافت رابطة الشباب الكويتي محاضرة Youth Speak، حاضرت فيها ممثلة منظمة AIESEC دلال عبدالكريم، بحضور أعضاء الرابطة ومجموعة من ممثلي وسائل الإعلام.

في البداية، تحدثت ممثلة منظمة «آيزك» في الكويت دلال عبدالكريم عن تجاربها الشخصية، ومدى تأثير تغيير الفكر والموقف السلبي في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات.

وأشارت إلى أنه على الشباب أن يحملوا على عاتقهم المشاركة في تغيير النمط السلبي من الفكر والسلوك، لأن العالم يعاني العديد من المشاكل، والحقيقة أن معاناة البشر حول العالم ليست نتاج أفعال سيئة فقط، بل الأغلب نتاج ثقافة المتابعة بصمت التي تغلب في مجتمعاتنا.

واقع مؤلم

وبينت أنه من المؤلم وجود 22 مليون عربي عاطل عن العمل، 64 في المائة من الأميين حول العالم نساء، 13 مليون طفل تحت سن الخامسة يموتون سنوياً، بسبب عدم توافر العلاج، لتبدأ بعدها في مناقشة الحضور عن الإمكانية الفعلية لمشاركه الشباب في إحداث التغيير والاستماع لآرائهم عن بعض المشاكل التي يستشعرون وجودها ويودون إعطاءهم الفرصة لتغييرها.

أهداف التنمية المستدامة

وأكدت أن الحراك العالمي لتغيير هذه المشاكل أصبح قائماً بالفعل، ويتمثل ذلك في أهداف التنمية المستدامة التي وضعت من قبل الأمم المتحدة، كأهداف تتعلق بمستقبل التنمية العالمية، وتستمر حتى 2030، والتي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر 2015 في قمة أممية تاريخية، لافتة إلى أن البلدان ستعمل خلال السنوات الـ 15 المقبلة، واضعة نصب أعينها هذه الأهداف الجديدة التي تنطبق عالمياً على الجميع، من خلال حشد الجهود لتحقيقها، من القضاء على الفقر بجميع أشكاله إلى مكافحة عدم المساواة ومعالجة تغير المناخ وغيره.

دور الكويت

وتطرَّقت عبدالكريم إلى دور الكويت الفعال في اعتماد هذه الأهداف، حيث قالت: من بيان الكويت الذي ألقاه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية، لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، فإن أهداف التنمية المستدامة تحتم علينا العمل وفق أساليب مبتكرة يمكن التنبؤ بها، لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال التنمية لما بعد 2015، بهدف اجتثاث الفقر بحلول عام 2030، من خلال العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة، وفق مبدأ المسؤولية المشتركة، مع الأخذ بعين الاعتبار تباين الأعباء.

دور الشباب والحملة

وذكرت دور الشباب في كل المجتمعات لتحقيق هذه الأهداف العالمية، من خلال حملة Youth Spea، وهي حملة بدأت في «آيزك» بحكم كونها أكبر منظمة غير نفعية لا سياسية مستقلة شبابية حول العالم، بما يفوق 70 ألف عضو، فهي تتفوق في قدرتها على تمثيل الشباب، كما أنها منظمة تشكلت في أوروبا، بعد الحرب العالمية الثانية، وتوجد بكمّ هائل من الدول حول العالم، بهدف تطوير الشباب وإكسابهم مهارات القيادة عبر عدة مشاريع وبرامج تطوعية تميَّزت بوجود أعضاء، مثل الرئيس الأميركي كلينتون والرئيس نيلسون مانديلا وغيرهما، ما جعلها تعرف عالمياً بكونها بيئة فعالة في إحداث تغيير فعلي للشباب، ومن هذا المنطلق، فقد بدأت هذه الحملة العالمية في منظمة آيزك، التي تبنتها ودعمتها الأمم المتحدة، وتهدف إلى عكس آراء الشباب عن العديد من القضايا المهمة، وإيصالها لصُناع القرار، في إطار الأهداف المستدامة التي تتبناها الأمم المتحدة، وتسعى لتعريف الشباب بها، والأخذ بآرائهم عنها.

3 مراحل

وأشارت إلى أن Youth Speak ليست مجرَّد حملة، بل هي حركة عالمية تاريخية ومشروع ضخم، وتتكوَّن من عدة مراحل:

المرحلة الأولى: التوعية بأهمية الحملة والهدف منها وبالأهداف المستدامة العالمية.

المرحلة الثانية: تبدأ المشاركة عن طريق استبيان إلكتروني ضخم تلتزم «آيزك» بإيصاله لأكبر قدر من الشباب بكل الدول. جدير بالذكر، أن 39000 شخص شاركوا في هذا الاستبيان خلال شهرين، مبينة أن «الشباب الكويتي يطمح للمشاركة الفعالة، وهو إنجاز حقيقي تمثل بمشاركة أكثر من 800 شاب كويتي في عمل هذا الاستبيان».

المرحلة الثالثة: يتم التعامل مع البيانات الناتجة من هذا الاستبيان، كتقارير عالمية، ومناقشتها في مقر الأمم المتحدة من قبل الشباب والقادة.

وأكملت ممثلة «آيزك» عبدالكريم، التي قامت بقيادة هذه الحملة بالكويت «إن نتائج هذه التقارير تشير إلى أن جيل الشباب الحالي مختلف ويطمح للكثير، فمن كان يتوقع أن 11.5 في المائة من الشباب حول العالم يرى إيجاد هدف في الحياة أولوية في سلسلة خيارات المحفزات للحياة الأخرى، مثل المال والمكانة الإجتماعية، وأن 40.41 في المائة من الشباب حول العالم يؤمنون بجودة التعليم، كأهم هدف من أهداف التنمية المستدامة؟

وفي ظل الظروف والصعوبات التي يواجهها الشباب في الوطن العربي، نجد أن 64 في المائة من الشباب في الشرق الأوسط يؤمنون بأن العالم سوف يتحسن بحلول عام 2030.

و في المرحلة الرابعة من هذه الحملة العالمية يتم أخذ نتائج هذه التقارير، والقيام بتنظيم مؤتمرات وورش عالمية حول المواضيع التي أثارت اهتمام الشباب، وتم التطرق لها، بهدف إحداث تغيير فعلي.

لقطة جماعية للحضور
لقطة جماعية للحضور
Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *