الرئيسية » قضايا وآراء » فوزية أبل : «تمرد».. «اكتب دستورك»

فوزية أبل : «تمرد».. «اكتب دستورك»

فوزية أبل1دشنت حركة تمرد في الأيام الفائتة حملة جديدة أطلقت عليها «اكتب دستورك»، وأعلنت عن ذلك التدشين خلال اللقاء الذي عقدته بالإسكندرية، وأشارت فيه إلى أن عناصر وكوادر الحملة بصدد رفع تقارير شبه يومية حول مستجدات الأوضاع، وآرائهم بخصوص تطوُّرات الوضع السياسي في مصر.

فأعضاء حركة تمرد رفضوا العديد من المناصب، وذلك لرغبتهم في تكملة مشوارهم في العمل العام وخدمة الشأن المصري.

وأوضحت الحركة أن مقترحات استمارة الحملة الجديدة لـ«تمرد» سيتم تقديمها إلى لجنة الخمسين المسؤولة عن صياغة الدستور الجديد، والتي سيتم العمل بها بشكل علني، ورأت أن العلاقة بين الشعب والحكومة المؤقتة يجب أن تكون وفق قواعد واضحة للمرحلة القادمة، حتى يتم تلافي الأخطاء التي تم الوقوع بها، ولعدم خروج كيانات جديدة تستغل الدين في الشارع المصري.

فحركة «تمرد» عبَّرت في أكثر من مرة أن الشعب هو الوحيد الذي من حقه المطالبة بالتغيير في أي لحظة، حتى الرئيس الحالي لا يستطيع أن يخرج بقرار يتحدى به الشعب، وأن الحكومة الحالية دورها يكمن في المرحلة الحالية فقط.

أما المرحلة القادمة، فمن وجهة نظر «تمرد»، هي «معركتنا، لأننا نطالب بدستور يعبّر عن الحرية وحقوق الإنسان».

هذا، وسوف تسلم «تمرد» إلى لجنة الخمسين مسودة تعبّر عن إرادة الشعب، وسوف تعلن عن المقترحات، مثلما أعلنت عن عدد التوقيعات، وطالبت لجنة الخمسين أن تتبنى آراء جميع فئات الشعب.

وذكرت بعض التقارير الصحافية عن لقاء سيتم خلال الأيام المقبلة بين رئيس الوزراء د.حازم الببلاوي ومجموعة من شباب «تمرد» وجبهة الإنقاذ وتنسيقية 30 يونيو وجبهة 30 يونيو، لبحث المستجدات حول تشكيل لجنة الخمسين وترشيحاتهم، ولبحث مناصب نواب المحافظين ونواب الوزراء، وأيضا مقترحاتهم لتشكيل المجلس الوطني للشباب «باعتباره إحدى آليات تمكين الشباب، من خلال إشرافه على إصدار التشريعات والقرارات المتعلقة بالشباب، بحيث تكون قراراته ملزمة للحكومة».

وفي تصريح صحافي لمنسق حركة «تمرد» وعضو لجنة الخمسين، أشار إلى «ضرورة إيجاد آلية لمحاسبة أي رئيس جمهورية يحنث بقسمه ويخرج عن الشرعية، وكيفية سحب الثقة منه شعبيا».

وقال «في 30 يونيو، قدم الشعب تجربة في محاسبة الرئيس الذي يخرج عن الشرعية ويكذب على مواطنيه».

ورأى «أهمية العودة لنص دستور 71، في ما يتعلق بأن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم، وأن كتابة فقرة «في حدود القانون» بباب الحريات تعمل على تقييد الحريات الخاصة، في ظل الحكومات الاستبدادية».

وشدد منسق حركة تمرد على «أهمية حظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني أو عرقي، حتى لا ينقسم المجتمع إلى قسمين، مؤمن وكافر، وضرورة النص صراحة على حقوق الشعب في التعليم والصحة».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *