الرئيسية » قضايا وآراء » وقفة أسبوعية : أهوال واجتماع

وقفة أسبوعية : أهوال واجتماع

مراقببعد أيام، تطفئ الشمعة الدموية السورية الحارقة عامها الخامس.. مَن كان يفكر أن يستمر السيل الدموي طوال هذه المدة التي انتشر فيها كل هذا الكم من التنظيمات الإرهابية، حتى أصبح لأكبرها وأشرسها دولة في الرقة تتبادل مع بعض الأطراف الإقليمية المجاورة المال والسلاح والبترول والمصانع المفككة؟!

ولا يبدو أن ثمة أملاً منظوراً للحل، فلم يعد لسوريا إلا القتل والتدمير.. العراق محتل أيضاً من «الدولة»، وإرهاب منتشر، وبلد مجزأ، وتبحث الدوائر الأميركية رسمياً كيفية التجزئة، هل ثلاثة أجزاء أم جزآن، وكأنها كيكة على طاولة الدوائر الغربية!

مصر يضربها الإرهاب، الذي تغذيه أدوات وأسلحة بنوع من الإنهاك المستمر.. اليمن في عين العاصفة، التي أوشكت على مرور سنة من بدئها، لو كانت عاصفة ربانية، لتنادى العرب والأصدقاء لنجدتها ومساعدتها، لكنها غير ذلك، ولاتزال تهدم وتخرب من دون حل.. ليبيا غدت دولة مظلمة، من جراء تصاعد ملايين المكعبات من غازات النفط المحترق، و»داعش» يضرب في كل مكان وزمان ويمر بمرحلة الانفلاش.. فلسطين غدت منسية، وليست على البال، حتى في تتبع أخبارها، من قتل وتدمير ومستوطنات.

وفوق تلك المشاهد، ومع إصرار منقطع النظير، سيجتمع القادة العرب بمراكش في مؤتمر القمة القادم.. على ماذا؟!

مراقب

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *