الرئيسية » آخر الأخبار » هل هذا ممكن؟: أخيراً.. رئيس جمهورية «لبناني» صناعة محلية

هل هذا ممكن؟: أخيراً.. رئيس جمهورية «لبناني» صناعة محلية

جعجع لبنانرئيس البرلمان اللبناني كان يجيب عن السؤال الممل، الذي يتكرر دائماً، حول فشل المجلس في إيجاد النصاب لعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، بقوله إن ذلك مرهون بتفاهم «س» مع «س»! ويعني دولتين عربيتين ممنوع ذكر اسميهما صراحة!

فلا هو يقدر، لأسباب يحتفظ بها، ولا نحن نقدر على الإفصاح عنها، بسبب ما حلَّ بنا من مضايقات قانونية.

في جميع الأحوال، لبنان تعوَّد على ذلك، ودائماً ينتظر حلَّ مشكلاته من الخارج.

إن تفاهم عون وجعجع فاجأ الجميع.. فالاثنان عدوان، وبينهما تاريخ من الثارات الدموية لا يجوز نسيانه، وفق الثقافة السياسية اللبنانية.. فماذا حدث؟

السبب الرئيس، هو شعور المسيحيين بأنهم ليسوا مقبولين في المنطقة، فهم مضطهدون ومشرودن في دول كثيرة، حتى إن بعضهم استنجد بالبابا، لحمايتهم من التطهير الديني الموجود، فاشتداد الصراع الطائفي في بعض الدول العربية يجعل وجودهم مهدداً بالانقراض، في حين أنهم يتعرضون لألوان من المضايقة والمحاربة والتمييز في دول أخرى.

لذا، كان لابد من وقفة واحدة للدفاع عن الوجود، ووقف لهجرة الشباب اللبناني، وخصوصاً المسيحيين، إلى الخارج.

هذا الاتفاق لقي الترحيب من جميع المسيحيين في لبنان، ما سيسبب فرزاً سياسياً مستحقاً على الساحة اللبنانية، وسيضع صدق نوايا الآخرين على المحك، فأهميته ليست بانتخاب رئيس، بل بالتصميم على البقاء بشكل كريم.

المسيحيون يقولون في كل دولة عربية إن وجودهم تاريخي، وممتد لقرون عدة، فلا نقبل بمن يعتبروننا ضيوفاً ثقيلين.

وبالتالي، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل هذا تحالف كامل الدسم، أم يحتوي على بعض الشوائب؟

الجواب عند شباب الربيع اللبناني.. شباب «طلعت ريحتكم».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *