الرئيسية » محليات » تقليص ميزانية «التربية» وترشيد الإنفاق.. «كلام فاضي»

تقليص ميزانية «التربية» وترشيد الإنفاق.. «كلام فاضي»

كتب محرر الشؤون المحلية:
في الوقت الذي تتجه فيه الحكومة إلى تنفيذ خطة لترشيد الإنفاق وتقليص ميزانية كل الوزارات، والتي خفض بعضها بالفعل منذ فترة، وفق تصريحات بعض القياديين والمسؤولين، وضمن بنود الخطة، إلغاء السيارات وكروت البنزين للقياديين والهاتف النقال أيضاً، كنوع من الترشيد في الإسراف، أعلنت وزارة التربية الأسبوع الماضي، وفي خطوة تثير الاستغراب، عن استبدال سيارات بعض قياديي الوزارة بـ 11 فاخرة، بالتعاقد مباشرة مع إحدى الشركات، وكأن خطة التقليص كلام في الهواء.

والسؤال المطروح: كيف يكون هناك تقليص في الميزانية وخطة لترشيد الإنفاق الحكومي في بعض الوزارات، في حين تقوم وزارة التربية باستبدال سيارات بعض قيادييها بأخرى فارهة؟! وهل تكيل الحكومة بمكيالين بين وزاراتها؟!

وما يثير العجب أيضا في وزارة التربية، أن العديد من المسؤولين خلال العام الماضي أكدوا أن هناك تخفيضاً في ميزانيتها بما يفوق 250 مليون دينار، وهو ما جعل الوزارة تربط الأحزمة على العديد من الأمور، أهمها تعيين عدد كبير من المعلمين والمعلمات، ممن يحتاجهم الميدان التربوي، وتمَّت مقابلتهم بالفعل، ومنهم بنات الكويتيات اللاتي وعدن بتعيينهن في الوزارة، وأن لهن الأولوية، وتمَّت مقابلتهن بالفعل في مايو الماضي، واجتزن المقابلات ونجحن، وحتى الآن لا يزلن ينتظرن التعيين، وكلما راجعن مسؤولي الوزارة يقولون لهن إنهم لم يحصلوا لهنّ حتى الآن على درجة من ديوان الخدمة، ولا توجد ميزانية لدى الوزارة لتعيينهن، في حين قامت الوزارة بتعيين عدد من المعلمين الوافدين الذين اجتازوا المقابلات خلال الفترة الماضية.

فكيف استطاعت الوزارة أن تحصل لهم على درجات في ديوان الخدمة المدنية، ولم تفعل ذلك لبنات الكويتيات؟ وأين الوعود التي وعدتها الحكومة للكويتيات المتزوجات من غير كويتيين؟

أما النقطة الأهم، فهي إعلان «التربية» خلال الأيام الماضية تخفيض عدد المعلمين الوافدين في بعض التخصصات بنسبة 25 في المائة مع بداية العام، فكيف يكون ذلك، وقد أعلنت الوزارة عن حاجتها إلى معلمين ومعلمات لغة إنكليزية في سفاراتها في الدول الأخرى؟

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *