الرئيسية » محليات » بعد اجتماع التواجيه مع أهل الميدان: إلغاء الاختبارات القصيرة وتخفيف الأعباء عن المعلم.. قريباً

بعد اجتماع التواجيه مع أهل الميدان: إلغاء الاختبارات القصيرة وتخفيف الأعباء عن المعلم.. قريباً

كتب محرر الشؤون المحلية:
أخيراً، بدأت وزارة التربية تشعر بمعاناة المعلم والطالب، من الأعباء الكثيرة التي لا فائدة منها في العملية التعليمية سوى إرهاقهما وولي الأمر.

فقد أكدت مصادر تربوية لـ«الطليعة»، أن اجتماعات التوجيه العام لكل مادة، التي أقيمت عقب امتحانات الفترة الثانية، خلصت إلى ضرورة إشراك المعلم في كل قرارات التوجيه، باعتباره من يعمل فعليا داخل الميدان التعليمي، ويعي ما يلزم الطالب، وما لا يلزمه.

وأضافت المصادر أن هناك عدداً من القرارات ستصدر قريباً ستسعد الطالب وولي الأمر والمعلم معا، مشيرة إلى أن التوجيه العام خلال اجتماعه الأخير، اعترف بأن أهم عنصر في العملية التعليمية بعد المتعلم هو المعلم، لأن العبء الكبير ملقى على عاتقه، لذلك اتفقوا جميعا على أن تسير العملية التعليمية بما يثريها ويطورها، وفي الوقت نفسه لا يحمل المعلم ولا الطالب، أي أعباء زائدة.

وبينت أن التوجيه رأى أنه يجب إلغاء الاختبارات القصيرة، لأنها كانت غير موجودة أصلاً في وثيقة ٢٠٠٨، وأن يدرس المعلم منهجاً واحداً فقط، إلا إذا اضطرت الظروف، وأن يختبر الطالب في الفترتين الثانية والرابعة بموضوعات الفترة فقط، من دون النظر لموضوعات الفترات السابقة، وإلغاء سؤال التطبيق الشعري في مادة اللغة العربية، وإلغاء تدريس التراكميات، ولا تأتي في الاختبارات، وتوحيد طريقة الاختبارات على مستوى الدولة، ويكون عدد جزئيات الاختبار محدداً على مستوى اختبارات المناطق، وسيتم حصر عدد المعلمين ونصابهم، حتى يكون هناك تساوٍ في عدد الحصص، كما ستتم طباعة كتب جديدة تتضمن موضوعات الفصل فقط، وسيتم اعتمادها دفترا يكتب فيه الطالب، فلا حاجة لدفتر الطالب بعد ذلك، وسيراعى ذلك في طباعة الكتب بترك مسافات في أسئلة التقويم، إلى جانب أن تترك للمعلم حرية التحضير الكتابي بخط اليد، أو عن طريق الكمبيوتر، لأن أهم شيء الإنجاز.. فللمعلم مطلق الحرية في الطريقة، لكن المحاسبة ستكون بالإنجاز ومؤشره، وليس بنسبة النجاح، إنما بنسبة التميز في مستوى الطلاب (جيد – جيد جدا – ممتاز)، كما سيتم ترشيح معلم من كل منطقة، للمشاركة مع التواجيه الفنية في وضع أي تصور، حتى يكون هناك من يعيش واقع المعلم والطالب في مصدر اتخاذ القرار.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *