الرئيسية » رياضة » بعد انتهاء القسم الأول من «فيفا ليغ»: الكويت يتألق.. والسالمية يتربَّص.. والعربي والقادسية في تخبُّط

بعد انتهاء القسم الأول من «فيفا ليغ»: الكويت يتألق.. والسالمية يتربَّص.. والعربي والقادسية في تخبُّط

«الأبيض» بطل الشتاء
«الأبيض» بطل الشتاء

كتب دلي العنزي:
انتهى القسم الأول من عمر الدوري المحلي (فيفا ليغ)، بتصدر نادي الكويت، حامل اللقب، بقيادة الجنرال محمد إبراهيم، فيما أثبت السالمية تطور الفريق، من خلال المواسم الماضية، مع استمرار تخبط الغريمين التاريخيين؛ العربي والقادسية، وإن كان الأول يعاني أكثر.

وتصدر الكويت المشهد الرياضي، بتصدره القسم الأول للدوري المحلي، حيث أنهى القسم برصيد 29 نقطة، ومن دون أي خسارة، وبتعادلين فقط.. فالفريق بقيادة المدرب المخضرم محمد إبراهيم تمكَّن من بسط نفوذه وسيطرته في جميع مباريات الدوري، فهو صاحب أقوى خط هجوم، بالتساوي مع القادسية، برصيد 30 هدفاً، وصاحب أقوى خط دفاع، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف فقط، وهذه النتائج أهَّلت الكويت للتصدر، فـ «الأبيض» بدأ الموسم بطريقة وأسلوب ناجحين، حيث كان يرتقي بـ «رتم» الأداء من مباراة لأخرى، حتى وصل إلى أفضل حال في نهاية القسم.. وإذا ما حاولنا رسم شكل بياني للفريق، فسنكتشف ارتقاء المستوى من مباراة لأخرى.

أما السالمية، صاحب وصافة الدوري في القسم الأول، فهو لا يقل أداء عن نادي الكويت، حيث تعرض للخسارة بمباراة وحيدة، وكذلك للتعادل فقط، ويمتلك برصيده 28 نقطة وبفارق نقطة وحيدة خلف الكويت، فقد أثبت تطور مستوى الفريق منذ الموسمين الماضيين، لكن ما يثير الذعر والرعب في نفوس عشاق النادي أزمة إقالة المدرب الألماني.

وبخصوص القادسية، صاحب المركز الثالث.. فرغم أنه يمتلك 26 نقطة، ولا يبتعد عن المتصدر سوى ثلاث نقاط، فإن أداء الفريق لا يطمئن عشاقه، حيث تعادل في مباراتين، وتعرَّض لخسارة وحيدة أمام المتصدر الكويت، وربما كانت هذه النتيجة، هي سبب تراجع الفريق إلى المركز الثالث، بعد أن كان متشبثاً بالصدارة لأسابيع طويلة، ومرَّ الفريق بتذبذب المستويات، حيث تمَّت إقالة المدرب الوطني راشد بديح، وتعيين البرتغالي بدلاً منه، أملاً من إدارة النادي في إنقاذ المستوى العام للفريق.
ويُجزم أغلب الخبراء، بأن أزمة «الأصفر» في خط الوسط، وربما مرَ الفريق بفترة صعبة، خصوصا مع غياب نجمهم بدر المطوع، بسبب الإصابة، إلى جانب الأزمات المالية التي عصفت بالفريق، ما دفع بالبعض إلى تنظيم حملة «راح ندفع»، من أجل تسديد رواتب المحترفين، الذين هددوا بالإضراب والرحيل.

أما العربي، صاحب المركز الرابع في الدوري، فلم يجمع من القسم الأول سوى 19 نقطة، أي بفارق عشر نقاط كاملة عن الكويت، ويمر الفريق بصعوبات كثيرة، بعد إقالة المدرب الصربي بونياك، من ثم نتائج الفريق المخيبة للآمال، الأمر الذي لم يفسح المجال لإدارة النادي إلا من العودة لخدمات المدرب بونياك، بعد أشهر قليلة من الإقالة، لكن هذا القرار جاء متأخراً.

وتأتي فرق أخرى متذبذبة المستوى عنيدة في بعض اللقاءات الكبيرة، مثل كاظمة، الذي يحتل المركز الخامس، متساوياً بنفس نقاط العربي بـ 19 نقطة، لكن الفريق ليس له أداء أو شكل ثابت، فمرة تجده يسبب الأزمات لفرق الصدارة، ومرة تجده يتعثر بسهولة أمام الفرق الصغيرة، لذلك لا أحد يعول على الفريق كثيراً.

وبخصوص نادي الجهراء، فقد كان لديه أساس قوي للانطلاق بعد نتائج الموسم الماضي، إلا أن الفريق سقط، بفضل الأزمات الإدارية، ولعل آخرها إيقاف الإداريين وبعض اللاعبين، بسبب التعدي على الحكم في مباراة خيطان، وهذا ما يثبت عدد نقاط الفريق، فالجهراء لا يملك الآن إلا 11 نقطة بالمركز الثامن، وهذا تراجع خطير لفريق كان ينافس على جميع الألقاب تقريبا في الموسم الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *