الرئيسية » رياضة » بلاتر وبلاتيني.. والطعن في الأحكام

بلاتر وبلاتيني.. والطعن في الأحكام

جوزيف بلاتر
جوزيف بلاتر

أعلنت الغرفة القضائية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنها سلمت الرئيس الموقوف للمنظمة السويسري جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني، حيثيات قرار إيقافهما، وقرر الأخير الاستئناف، وفقا لما ذكره محاميه.

ووفقا لبيان «فيفا»، فإن «الغرفة القضائية في لجنة الأخلاق المستقلة» سلمت بلاتر وبلاتيني حيثيات القرار الصادر في ديسمبر 2015، وفق ما ذكرت «فرانس برس».
ووفقا لحيثيات قرار الغرفة القضائية لـ«فيفا»، فإنه سيتم إيقافه بلاتر وبلاتيني لمدة 8 سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي.

من ناحيته، كشف تيبو أليس، محامي بلاتيني، أن موكله سيستأنف القرار، مؤكدا تلقي موكله «أسباب العقوبة».

وقال المحامي إنه ستتم دراسة الأسباب وتحليلها، ثم «سنقدم طلب الاستئناف أمام لجنة الاستئناف»، وفقا لوكالة فرانس برس.

يُشار إلى أنه في حال رفض الطعن أمام لجنة الاستئناف، فإنه يحق لبلاتيني الاستئناف أمام لجنة التحكيم الرياضي (كاس).

من جانبه، أكد الأميركي ريتشارد كالن محامي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المستقيل السويسري جوزيف بلاتر، الأحد الماضي، أن الأخير سيستأنف قرار إيقافه 8 سنوات.

وكانت الهيئة القضائية في «فيفا» أوقفت في 21 ديسمبر الماضي بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشيل بلاتيني 8 سنوات عن ممارسة أي نشاط، بسبب سوء استخدام منصبيهما في قضية «دفعة غير شرعية» لمبلغ مليوني دولار تلقاها الفرنسي من «فيفا» عام 2011 عن عمل استشاري قام به بين 1999 و2002.

وسلمت غرفة الحكم في اللجنة المستقلة لـ «فيفا» حيثيات قرار الإيقاف، السبت، إلى بلاتر وبلاتيني، الذي أكد محاميه تيبوداليس في اليوم ذاته، أنه سيستأنف القرار.

من جهته، ندد الأمير الأردني علي بن الحسين، المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في فبراير المقبل، بالاتفاق الشفهي «غير المسؤول تماما» بين السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي أدى لإيقافهما عن مزاولة أي نشاط كروي.

وقال الأمير علي في حديث مع وسائل إعلام بريطانية في لندن «إجراء اتفاق شفهي في هذا العصر هو أمر غير مسؤول تماما».

وتابع الأمير الشاب شرح برنامج ترشحه الجديد المؤلف من 23 صفحة «يجب أن نكون منفتحين وخاضعين للمساءلة. هذه الوسيلة الطبيعية لإجراء الأعمال».
ونقلت «فرانس برس» عن الأمير علي، نائب رئيس «فيفا» السابق عن قارة آسيا، «سيكون الأمر كارثيا بالنسبة للمنظمة إذا لم تتم الأمور بشكل صحيح. بعد التحدث مع عدة اتحادات وطنية في مختلف أنحاء العالم، يدرك الجميع أن الوقت مهم للغاية لمستقبل هذه المنظمة».

وأضاف «يتفق الجميع أنه في فبراير ستكون فرصتنا الأخيرة لإجراء الأمور بشكل صحيح. لا نرغب باندلاع فضائح أخرى في غضون سنة أو سنتين، لكني مصمم على إنقاذ الفيفا، والقيام بذلك من الداخل. كثيرون في العالم يريدون اتحادا دوليا جيدا، قويا ومتينا، وأنا من بينهم».

ويتنافس الأمير علي على مركز رئاسة «فيفا» مع السويسري جاني إنفانتينو، أمين عام الاتحاد الأوروبي، والشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، والمساعد السابق للأمين العام لـ «فيفا» الفرنسي جيروم شامبانيي، ورجل الأعمال الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *