الرئيسية » الأخيرة » رئيس غامبيا يرتدي «روح» وملابس القذافي!

رئيس غامبيا يرتدي «روح» وملابس القذافي!

جامع متقمصاً دور معمر القذافي
جامع متقمصاً دور معمر القذافي

كتب محرر الشؤون الدولية:
أعادت التصرفات الغريبة، التي قام بها الرئيس الغامبي، يحيى جامع، أخيراً، إلى الأذهان صورة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، المشهور بتصرفاته غير المألوفة.

وتحدثت تقارير صحافية أفريقية وغربية عديدة عن أن أفريقيا «موعودة بملك ملوك جديد»، في إشارة إلى اللقب، الذي كان القذافي أطلقه على نفسه، مشيرة إلى أن جامع «يسعى بقوة إلى استنساخ تجربة القذافي وغرابة أطواره، خصوصا أنه أعلن أنه سيقود بلده، غامبيا، لأطول فترة ممكنة، بفضل قدراته التي يراها استثنائية».
وصعدت غامبيا إلى سطح الأخبار أخيراً، بنبأ تداولته جميع الوسائل الإعلامية، يتعلق بإلزام الموظفات الحكوميات هناك بارتداء الحجاب في ساعات العمل، في إشارة إلى الهوية الإسلامية، بعد شهر من إعلان الرئيس جامع (50 عاماً) بلاده جمهورية إسلامية.

وجاء في مذكرة وزعت على جميع الوزارات والإدارات الحكومية، أنه لن يسمح للموظفات اعتباراً من بداية هذا العام بكشف رؤوسهن، ولم تعط المذكرة سبباً لهذا القرار، لكنها قالت «مطلوب من الموظفات ارتداء الحجاب وتغطية شعر رؤوسهن بصورة أنيقة».

الرجَّة التي أحدثها جامع قبل أسابيع، جعلت منه شخصية مجهرية، لغرابة أطواره، وبحثه عن التميُّز عن بقية زعماء أفريقيا، فهو أعلن أن لديه علاجات لأمراض يعجز العلم الحديث عن شفائها، بخلطات علاجية ورثها عن أجداده، كما أنه اكتشف، وفق زعمه، علاجاً للإيدز، بعد خلطه مجموعة من الأعشاب، وهو يتلو أدعية إسلامية.
وتسلط تصريحاته الضوء مجدداً على غامبيا، ابتداء بالتسمية التي يطلقها على نفسه، فهو وفق موقع الرئاسة الغامبية، فخامة رئيس الجمهورية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس الشيخ البروفيسور الحاج الدكتور يحيى عبدالعزيز جيموس جونكونغ جامع، فيما يطلق هو على نفسه اسم «قاهر النهر».

الرئيس جامع يزعم أيضا أنه قادر على معالجة ضيق التنفس وداء السكري، لكنه رفض إطلاقا الحديث عن خلطته التي أسماها «المعجزة»، التي تعالج، وفق قوله، مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

ولطالما يظهر جامع بزي أبيض فضفاض، يقترب من لباس الحجيج، ويشبه إلى حد كبير الأزياء الفضفاضة التي كان القذافي يرتديها. ويحمل عصا طويلة غليظة تبلغ قرابة المتر ولا تفارقه أبداً، وهي وفق المختصين، رمز القيادة في الأسرة التي ينتمي إليها هذا الرئيس.

يُذكر أن غامبيا، التي نالت استقلالها عام 1965 كملكية دستورية، بعد أن احتلتها بريطانيا منذ 1843، إحدى دول غرب أفريقيا، وهي أصغر دولة غرب القارة، وتحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا، الذي يصب في المحيط الأطلسي.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *