الرئيسية » محليات » ترحيل دروس من الفترة الثانية.. فكرة غير مناسبة للطلبة

ترحيل دروس من الفترة الثانية.. فكرة غير مناسبة للطلبة

كتب محرر الشؤون التربوية:
بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول، وأداء الطلبة اختباراتهم، برزت خلال هذه الأيام تساؤلات في الأوساط التربوية والطلابية عن مصير الدروس التي تم إلغاؤها من مقرر الفترة الدراسية الثانية الماضية، وترحيلها إلى الفترة الثالثة من الفصل الدراسي الثاني، نظراً لضيق الوقت، وهل سيتم ترحيل تلك الدروس فعلاً للفترة الثالثة ويقوم الطلبة بدراستها كما أعلن قياديو الوزارة؟

وتساءلت هذه الأوساط، عما إذا كان الوقت في الفترتين الثالثة والرابعة يسمح لدراسة الدروس المرحَّلة من الفترة الثانية أم لا؟ وهل يمكن للطلبة العودة إلى تلك الدروس، خصوصاً في المواد التي تُدرس من كتابين؛ كتاب في الفصل الأول، وكتاب في الفصل الثاني؟ وهل سيتم إلغاء دروس من الفترة الرابعة، بعد ذلك، لاستدراك الوقت، كما جرت العادة في كل عام؟

فقد أكدت مصادر مطلعة لـ»الطليعة»، أن ترحيل بعض الدروس من الفترة الثانية إلى الفترة الثالثة لم تكن فكرة جيدة على الإطلاق، بل على العكس، فهي تشتت ذهن الطلبة، وتسبب لهم إرباكاً ما بين دراسة دروس من الكتاب الأول (الجزء الأول)، الذي من المفترض عدم الرجوع إليه مرة أخرى، وبين دروس الكتاب الثاني (الجزء الثاني)، وسيجد الطلبة أنفسهم مضطرين للرجوع إلى الكتاب الأول (الجزء الأول)، من أجل درسين أو ثلاثة أو حتى أربعة، هذا إلى جانب دراسة الفترتين الثالثة والرابعة من كتاب آخر (الجزء الثاني)، مؤكدة أن هذه الطريقة يمكن أن تؤثر بشكل كبير جدا في ذهن الطالب وتشتته، خصوصا أنه من الممكن، كعادة وزارة التربية، إلغاء دروس جديدة من المرحلة الرابعة، تداركا للوقت، كما هو متعارف عليه من وزارة التربية خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأوضحت المصادر أنه من الأفضل للطالب عدم الرجوع للدروس التي أُلغيت، وأن يلتزم فقط بدروس الفترتين الثالثة والرابعة، لأنه تم توزيع تلك الدروس وفق وقت الفترتين تماماً، ولا يحتمل الوقت زيادة الدروس، وهذا ما يعرفه كل موجهي المواد الدراسية، متسائلة عن سبب الترحيل، متمنية أن يراجع الموجهون كل خططهم خلال إجازة نصف السنة الدراسية، ومناقشة الأمور المهمة التي تتعلق بإلغاء دروس وغيرها، وتقديم أو تأخير فترة الدراسة، ومدى تأثيرها على العملية التربوية مع القياديين في الوزارة، حتى تكون كل قراراتهم في مصلحة الطلاب، وليست ضدها.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *