الرئيسية » آخر الأخبار » إسماعيل فهد إسماعيل.. عملاق متواضع

إسماعيل فهد إسماعيل.. عملاق متواضع

فكرة: هدى أشكناني

إسماعيل فهد إسماعيل
إسماعيل فهد إسماعيل

نفتتح هذه الزاوية بشيخ الرواية الكويتية وهو الروائي إسماعيل فهد إسماعيل الذي شدّني قبل كل شيء تواضعه واحتواؤه الكبير للشباب، دون انتقاص لمكانته بينهم. عرفته لأول مرة في نشاط ثقافي أقامته إحدى الجماعات الثقافية الشبابية، وهي جماعة الازميل في مكتبة آفاق، جذبتني شخصيته البسيطة غير المتعالية، تعامله الراقي مع الشباب والاستماع لآرائهم ومناقشتهم بلا فوقية.

روائي يكتب بلغة متجددة، يقود سردياته بكل اتزان وثقة.. وحصوله على جائزة العويس الثقافية لعام ٢٠١٥ إنجاز يضاف إلى أرصدة الحركة الثقافية في الكويت، كونه عميد الرواية الكويتية. لم يأت هذا التكريم لكونه شخصية ثقافية لها باع طويل في الحقل الروائي والأدبي فحسب، بل أيضا لما يتمتع به من تجديد وتفنن في الأسلوب وغزارة التقنيات الروائية اللافتة، التي تجعل أعماله لا تشبه بعضها خلال مسيرة حياته الممتدة والحافلة بالإنجازات.

روائي أنيق اللغة، صاحب حضور شفيف وصادق لأبعد مدى، وهو ما ينعكس في أعماله التي أسرت الكثيرين بدءا من أعماله الأولى «كانت السماء زرقاء»، «الطيور والأصدقاء»، «يحدث أمس»، وصولا إلى «في حضرة العنقاء والخل الوفي»، «طيور التاجي»، «سماء نائية»، وأخيرا «الظهور الثاني لابن لعبون».

للروائي إسماعيل فهد إسماعيل لغة متفردة ومميزة، سرده مرسل متشح بأسلوب شعري سلس.

ورغم حضوره النسبي العربي، وعدم اعتلائه كما العديد من الروائيين العرب سور العالمية، إلا أنه لا يزال يحتفظ بهذه الروح المتزنة، والتفكير المتقد، وكما قال عنه الروائي الجزائري واسيني الأعرج: «لم يأخذ الروائي إسماعيل فهد إسماعيل حقه كروائي عربي وعالمي».

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *