الرئيسية » الأخيرة » خبر وتعليق

خبر وتعليق

جامعة الكويت 222أبحاث جاهزة لطلبة الجامعة بـ 20 ديناراً

تعليق: في الكويت هناك مشكلة عدم الاستفادة من خريجي الجامعات بالشكل المطلوب، كالمتخصص الذي يعمل في غير تخصصه، لأنه لا يجد «الواسطة» التي توصله للوظيفة التي تناسب تخصصه، وفي الكويت مشكلة أخرى تتعلق بهؤلاء الخريجين، وهي أن بعضهم ربما يتخرج في الجامعة ويقال عنه «جامعي»، ولا يعرف كيف يكتب بحثاً من 20 صفحة مدعماً بالأدلة والاستشهادات، يناقش فيه قضية علمية، وربما لم يتفضل بزيارة مكتبة الجامعة لتصفح الكتب التي تعينه على البحث، بل كل ما عليه فعله هو الاستعانة بكاتب البحوث المحترف، الذي جعل رزقه طلبة الجامعة «الفاشلين منهم».

الطريف في الموضوع أن جميع طلبة الجامعة يعلمون بهذا الموضوع، وأساتذة وإدارة الجامعة على علم أيضاً بهذه الإشكالية الأكاديمية! ومنذ سنوات! ولا ننكر أن بعض الأساتذة لديهم دور فعّال في محاربة هذه الظاهرة ومنعها في مقرره، لكن البعض الآخر ربما يعلم أن طلبته يكتبون بحوثهم بهذه الطريقة، بل ربما، وهنا الموضوع يأخذ منحى أكثر طرافة، بعض أساتذة المادة لا يقرأون بحوث طلبتهم! بل يتصفحونها تصفحاً بسيطاً، ثم يرمونها بعد رصد درجة كاملة لكل الطلبة.. والنتيجة هي خريج جامعي لا يستطيع أن يكتب مقالة، لا أقول بحثاً، بل مقالة!

مشروع نجاح فشل تنميةبداية فاشلة لصندوق المشروعات
الصغيرة والمتوسطة

تعليق: كلمة «مشروع ناجح» تكاد تكون نادرة على مسامعنا، اعتدنا سماع «تأخر مشروع»، «فشل مشروع»، أو نسمع عن «مشروع» على الورق فقط، وترصد ميزانيته، ويعين مديره وطاقمه، ولكن أين المشروع؟ تمر سنوات والمشروع غير موجود.

ففشل مشروع صندوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أمر بسيط، يتقبله المواطن بصدر رحب، لكن المشكلة أن المواطن سيتساءل عن المبالغ التي صرفت على المشروع؟ حسناً، هناك من تسبب في فشل المشروع من هم؟

ولكن أيضاً المواطن اعتاد على أن يسمع عن «فشل مشروع» و«تأخر مشروع»، لكن لا يرى أي شخص يحاسب بسبب هذا التأخير أو الفشل الذي يحصل في المشاريع.. الموضوع بسيط، والمواطن «تعود».

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *