الرئيسية » ثقافة » في معرضها الثالث «طيف النساء».. فريدة البقصمي تجسد قوة المرأة ونعومتها برمزية مبسطة

في معرضها الثالث «طيف النساء».. فريدة البقصمي تجسد قوة المرأة ونعومتها برمزية مبسطة

من أعمال الفنانة فريدة البقصمي في المعرض
من أعمال الفنانة فريدة البقصمي في المعرض

انطباع: هدى أشكناني
برعاية الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الدويش، تم افتتاح معرض الفنانة التشكيلية فريدة البقصمي في قاعة أحمد العدواني، وسط حضور كوكبة من الفنانين التشكيليين، وأبرزهم الفنان والنحات سامي محمد، والفنانة ثريا البقصمي، إضافة إلى المهتمين بالفن التشكيلي.

وركزت فريدة البقصمي في هذا المعرض على ثيمة المرأة، من خلال تنوعات حسية أنثوية بدأتها بعنوان المعرض «طيف النساء» وصولا إلى لوحات ذات تقنيات عالية لإبراز هذا الجانب.

في لوحات البقصمي مرة تجدها امرأة حالمة، ومرة امرأة قوية ومسؤولة، ويؤكد ذلك استخدامها رمزيتين في أعمالها الجديدة، رمزية الفراشة التي تعني الحلم والانطلاق بحرية دون قيود الواقع والمجتمع بتفكير ممتد ومثالي، ورمزية الورد التي تعني القوة والحنان، فالوردة تحمل الرقة والجمال، كما أن بها الشوك، ما يؤكد قوة المرأة رغم رقتها وحنانها.

وهي هنا قد خرجت عن رمزية الحمامة التي شهدها المعرض الفائت عام ٢٠١٢.

وعبرت البقصمي عن القيود التي تأسر المرأة في المجتمع رغم الحياة الجميلة والمرفهة التي حولها، بطائر تم تضييق حريته بقفص ملون صالح للتنفس والعيش الضروري الفطري، محاطا بأشكال جميلة من الورود والفراشات البهية، ويحرس القفص طائر آخر.

الملاحظ في أعمال فريدة البقصمي اشتغالها على مادة الكولاج، ويوضح ذلك عرضها للمانيكات مع إضافات فنية لكل منها.
معرض لطيف وبسيط في فكرته ورؤيته، حاولت الفنانة من خلاله تقديم صورة عن المرأة على نحو مبسط وعميق، عبر بث رسائل مباشرة وواضحة للجمهور .
الجدير بالذكر أن هذا هو المعرض الثالث للفنانة فريدة البقصمي، بعد معرضها الأول «مساحات الذاكرة ٢٠٠٨»، و«للحياة كراسي ٢٠١٢».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *