الرئيسية » الأولى » وقفة أسبوعية : بذريعة «داعش»

وقفة أسبوعية : بذريعة «داعش»

مراقبيحتل محافظة الرقة السورية، وهي بمساحة تفوق مساحة الكويت، كما يحتل منذ عام 2014 ثلث العراق، ولا يزال يتمدد عابراً الحدود.. يواجهه الجيش السوري منذ سنوات، كما يواجهه ما تبقى من الجيش العراقي والحشد الشعبي.. شكّلت الولايات المتحدة تحالفاً يضم أقوى الدول.. فرنسا، بريطانيا، أستراليا ودول غربية وعربية أخرى للقضاء عليه.. تحركت قوات وحاملات طائرات، منها الفرنسية شارل ديغول، التي تتجول في المتوسط والخليج.. خلاف حاملات الطائرات الأميركية وعملها لذات الغرض.. وأخيرا انضمت المقاتلات الروسية بشتى أنواع الأسلحة والصواريخ.. ورغم ذلك لايزال «داعش» يحتل أراضي شاسعة، بل يصدّر إرهابه للخارج حتى وصل إلى مصراتة في ليبيا.. كل هذه القوات والأسلحة والجيوش والحشود والتهديد والوعيد من أقوى دول العالم لم ينفع لردعه.. لو كان «داعش» بهذه القوة والبطش، كما يتم تصويره في وسائل الإعلام، وما يُحشد له، لكنا حررنا فلسطين ولواء إسكندرون، والجزر الإماراتية الثلاث، وحتى، على البيعة، سبتة ومليلة في المغرب.. تضخيم «داعش» له أهداف، فلا عقل ولا منطق يقبلان أن جميع تلك الجيوش عاجزة عن مواجهة تنظيم إرهابي وإنهائه، إذن هو وسيلة للوصول إلى عدة أهداف، وأداة لتوزيع الغنائم وتحريك مصانع الأسلحة التي تعمل على مدار الساعة كل يوم.

مراقب

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *