الرئيسية » عربي ودولي » اتفاق أولي بين الأطراف الليبية لحل الأزمة

اتفاق أولي بين الأطراف الليبية لحل الأزمة

كتب: محرر الشؤون العربية
بعد ساعات من لقاء المبعوث الدولي إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر مع رئيس البرلمان في طبرق عقيلة صالح أكد أن ثمة جهودا تبذل للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة من دون تدخل خارجي.

ويعتبر اتفاق الأطراف الليبية على إنهاء الخلافات السياسية الراهنة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة السبيل الذي يمكن أن يقود البلاد لحين إجراء انتخابات مدخلا لحل الأزمة نهائيا.

وينص الاتفاق الذي وقعه ممثلون من البرلمان المعترف به دوليا في طبرق والمؤتمر الوطني العام، برلمان طرابلس، في تونس الأحد الماضي، على العودة إلى الشرعية الدستورية المتمثلة في الدستور الليبي السابق، وتهيئة المناخ لإجراء انتخابات تشريعية في مدة أقصاها عامان.

ويتضمن الاتفاق أيضا تشكيل لجنة من 10 أعضاء تتولى العمل على المساعدة في اختيار حكومة وفاق وطني ونائبين لرئيس الحكومة خلال أسبوعين، وتشكيل لجنة أخرى تتولى تنقيح الدستور، ويبقى الاتفاق بحاجة إلى موافقة الأطراف الرئيسة في طرابلس وطبرق، وسط توقعات بالموافقة عليه.
وأكد ممثل المؤتمر الوطني الليبي عوض عبد الصادق توصل وفدي المؤتمر الوطني الليبي العام والبرلمان المنحل في طبرق إلى اتفاق مبادئ لحل الأزمة الليبية بعد اجتماعهما مدة 48 ساعة في العاصمة التونسية، ولن يكون هذا الاتفاق نافذا إلا بعد مصادقة الهيئتين المذكورتين عليه.

ووصف عبد الصادق، في مؤتمر صحفي في تونس، الاتفاق المبدئي بـ»اللحظة التاريخية للشعب الليبي والعرب والعالم، وأنه قفزة في المسار الصحيح لإقرار حل سياسي بليبيا يقوم على قاعدة سليمة، وينطلق من توازن تشريعي واختيار حكومة وفاق وطني وتعديل للدستور السابق».

وشدد المتحدث على أن الاتفاق تم بأفكار ليبية خالصة على أرض تونس، مشيرا إلى أنه سيفتح الباب لحلول سريعة للأزمة الليبية، عجز حوار سنة تحت الرعاية الأممية عن حلها، ودعا عبد الصادق الشعب الليبي ومؤسساته والأحزاب السياسية لدعم هذا الاتفاق لأنه يمثل فرصة تاريخية قد لا تتكرر.

كما دعا المتحدث دول الجوار المغاربي والمتوسطي والأوروبي والدولي والأمم لدعم الاتفاق، لأنه يقدم الحل السياسي، وتخرج عنه حكومة وفاق وطني خلال فترة انتقالية تنتهي بإقرار دستور دائم، ويحقق الاستقرار بالمنطقة كلها.

وفي السياق نفسه، أكد ممثل البرلمان في طبرق إبراهيم عميش أن الاتفاق ليبي خالص جاء بعد مفاوضات سرية، وكشف أن الطرفين رفضا أن يتم الاتفاق في دولة غير عربية، مؤكدا أن اتفاق التفاهم تم بين طرفين يمثلان طموحات الليبيين ويضغط على كل الأطراف.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *