الرئيسية » آخر الأخبار » «الطليعة» توضح وتضع النقاط فوق الحروف

«الطليعة» توضح وتضع النقاط فوق الحروف

الطليعة ----نشر أحمد سامي المنيس في جريدة الرأي العام ووسائل التواصل الاجتماعي وجريدة الجريدة عدد أمس (1 ديسمبر)، مقالاً، ردَّ فيه على ما كتبه رئيس تحرير «الطليعة»، عبدالله النيباري، الأربعاء الماضي، في «الطليعة» وجريدة «الجريدة».

و«الطليعة»، إذ تبدي استغرابها وأسفها، لما ورد في المقال من مغالطات، ترى لزاما عليها، أن تضع الحقائق في نصابها الصحيح، وتوضح بعض النقاط.

فما نُشر بقلم رئيس التحرير عبدالله النيباري، لم يكن بغرض الإساءة لأحمد المنيس، أو لأفراد عائلة المرحوم سامي المنيس الكرام، ولا لإثارة الضغينة وإذكاء الشقاق داخل الأسرة, فحرصنا على أسرة المرحوم سامي لا يزايد عليه أحد، فهو أخ عزيز وشريك في النضال الوطني، عرفه الناس بالإخلاص والوفاء والنزاهة والتواضع الجم، والتمسك بالمبدأ والتعفف عن مكاسب الدنيا.

إن ما ذُكر في مقالة النيباري، لا يعدو كونه سردا لوقائع وحقائق، بما فيه إعلاء موقف السيدة زوجة المرحوم سامي المنيس (أم أحمد)، والأخ النبيل عبدالوهاب المنيس، الذي عرفناه بالاتصال المباشر، وليس نقلاً عن أحد، وكذلك لتوضيح ما آل إليه الوضع وللإجابة عن تساؤلات مَن أحزنهم وصدمهم حُكم تصفية «الطليعة».

لقد أشار أحمد المنيس، في رده، إلى أن الورثة تنازلوا عن ملكية امتياز «الطليعة» والأرض المخصصة لها، وهذا واقع حصل، ومحل تقدير لأسرة المرحوم سامي، لكن هذا التنازل حدث بعد أن وضحت لهم الأمور، بأن «الطليعة»، وإن كانت مسجَّلة باسم أعضاء مجلس الإدارة، وهم: د.أحمد الخطيب، أحمد النفيسي، عبدالله البعيجان وعبدالله النيباري، إلا أنهم لا يملكون أي حصص فعلية مسجلة بأسمائهم، وهذا ما أكدته السيدة «أم أحمد».

وبناءً عليه، فإن التنازل أيضاً جرى على أساس الإقرار بهذا الواقع، وتثبيتاً لذلك، جرى توقيع وثيقة سُميت بعقد اتفاق ملزم، نصّ في مادته الثانية ما يلي «تأُسست الشركة كمشروع وطني يسعى لنشر الوعي لدى المواطنين، في إطار القانون والدستور، وكل طرف في هذا العقد يُقر بأنه ليس له ملكية فعلية للحصة المسجلة باسمه، ولا أي حقوق عليها، لا راهنا ولا مستقبلاً، ولا يورثها، ولا يحق لأي خلف له المطالبة بأي حقوق فيها، وفي حالة وفاة أي منهم أو استقالته أو فقدانه للأهلية القانونية يقوم بقية أعضاء مجلس الإدارة باختيار من يرونه ليحل محله».

هذا هو نص الفقرة الثانية من الاتفاق، وقد صدر حُكم المحكمة الابتدائية، برفض الدعوى المقدَّمة من الورثة، استناداً إلى هذه الوثيقة، لكن نشأت المشكلة، بعدما نقضت محكمة الاستئناف هذا الحُكم، لأن عقد الاتفاق لم يتم إفراغه رسمياً لدى الجهات المعنية، لكنه عقد شرف والتزام أخلاقي، قبل أي شيء آخر، والقول إن الورثة تنازلوا عن ملكية امتياز «الطليعة» والأرض المخصصة لبنائها، من دون الحصول على مقابل، لا يتفق مع نص الاتفاق.. فإذا كانوا قد أقروا، مع بقية المسجلة بأسمائهم، بأنهم لا يملكون ولا يورثون، فكيف يتنازلون عن شيء لا يملكونه أصلا؟، أي أن التنازل شكلي، لا أكثر.

أما ما ذكره أحمد المنيس، عن غياب الأنانية والجشع – وهو ما لم يذكره النيباري في مقالته، ولم يتطرَّق إليه أحد – وأن الدعوى المقدَّمة من قِبله، للمطالبة بحل وتصفية «الطليعة» وتقييم أصولها وتوزيع الأنصبة على الأطراف المسجلة بأسمائهم، وتبرير ذلك، أن الورثة ارتأوا التخارج، بعد توقف «الطليعة» عن الصدور لسنوات متواصلة، وانحسار دورها ومساهمتها الوطنية، وخروج شخصيات إعلامية مرموقة منها، وتعارض توجهاتها مع الخط السياسي والفكري للورثة، القائمة على احترام مبادئ الدستور وعدم التحالف مع القوى الرجعية، فهو كلام لا يمت للحقيقة ولا للواقع بأي صلة، ونتساءل: مَن هم الإعلاميون المرموقون الذين خرجوا من «الطليعة»؟
أما عن توقف «الطليعة» عن الصدور، فقد حدث فعلا، إذ توقفت عن الصدور أشهر معدودة في 2007 ، وأشهر معدودة في 2008، لأسباب مالية، وقد كان بإمكان أحمد أن يتصل ويسأل ويقترح معالجة الوضع.

ومن أشد المغالطات التي وردت في مقال أحمد المنيس، إثارة للاستغراب والصدمة، فهي الايحاءات، بأن «الطليعة» تتحالف مع القوى الرجعية، ولا تحترم مبادئ الدستور!

فهذا الكلام يندرج في خانة الافتراءات، التي لا يجرؤ حتى أعتى خصوم «الطليعة» على ادعائها.

وإذا كان أحمد المنيس يرى أن انحراف «الطليعة» عن أداء دورها الوطني وارتكابها هذه الآثام الخطيرة، دفع الورثة إلى التخارج، تعبيرا عن عدم رضائهم، مع إقراره سابقا – كما قلنا – بأنهم (أي الورثة) لا يملكون، فقد كان الأجدر به طلب رفع أسمائهم من مجلس إدارة مؤسسة «الطليعة»، نأيا بنفسه عن مسؤولة ما ادعاه من انحراف «الطليعة» عن خطها ونهجها السياسي، بدلا من رفع دعوى لحلها وتصفيتها، وتوزيع أنصبتها على الشركاء الافتراضيين.. ألم يكن هذا الخيار هو الأفضل، ما دام يريد أن يبعد عنه صفتي الأنانية والجشع؟!

Print Friendly, PDF & Email

تعليق واحد

  1. فايزة المانع

    واعيباه يا أحمد واخزياه

    صح لا قالوا النار ما ترث إلا الرماد
    رحم الله أباك سامي المنيس وغفر له

    ” تعِس عبد الدينار ، تعِس عبد الدرهم ……. تِعس وخاب وانتكس …….”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *