الرئيسية » ثقافة » الدورة الـ 38 لمعرض الكويت للكتاب : إصدارات إبداعية جديدة للشباب الكويتي

الدورة الـ 38 لمعرض الكويت للكتاب : إصدارات إبداعية جديدة للشباب الكويتي

إصدارات-كتبكتب المحرر الثقافي:
تزامناً مع إقامة الدورة الـ 38 لمعرض الكويت للكتاب الدولي، شهدت الساحة الثقافية في الكويت، انفجارا إبداعيا كبيرا، كان للشباب النصيب الأكبر منه، حيث تسابق العديد منهم في توفير إصداراته الأدبية، إضافة لظهور دور نشر جديدة تهتم بالشباب والنشء، كما هو الأمر بالنسبة لداري «سما للنشر والتوزيع» و«سيدان».

كما قدَّمت دار نوفا بلس هذا العام تجربة جديدة، من خلال استقطاب أسماء أدبية كبيرة، فقد قامت الدار بإعادة طبع رواية «سمر كلمات» للروائي طالب الرفاعي، إضافة لطباعتها سباعية الروائي الكبير إسماعيل فهد إسماعيل (إحداثيات زمن العزلة)، وكذلك الحال مع الشاعرة سعدية مفرح وديوانها «يقول: اتبعيني يا غزالة».

وبهذا، تحاول أن تجذب المهتمين إليها، كونها دار جديدة وشبابية.

بالمقابل، حاولت معظم دور النشر تقديم وجبات أدبية، تثري الثقافة وتؤكد دور الشباب وإبداعاتهم، ومن هذه العناوين الجديدة:

«معصية فهد العسكر.. الوعي الوجودي في الكويت» عن دار العين المصرية، للباحث الكويتي عقيل عيدان، إضافة لإصدار «افتح قوسا وأغلقه» للروائية ميس العثمان عن الدار نفسها.

وعن الدار العربية للعلوم ناشرون، أصدرت الروائية بثينة العيسى إصدارها الجديد «كبرتُ ونسيتُ أن أنسى»، كما أصدرت الشاعرة هدى أشكناني مجموعتها الشعرية الجديدة «كنتَ أعمى».

وعن دار الفراشة، بالاشتراك مع دار الفارابي، صدر للقاص بسام المسلم مجموعة قصصية بعنوان «البيرق».

كما أصدر الشاعر الشاب علي حسين الفيلكاوي «لا مكان يصلح للانتظار» عن دار مسعى للنشر، وأصدرت الشاعرة عنود الروضان «لم أتمّ بعد»عن الدار نفسها.

ومن منشورات ضفاف، شارك الشاعر مصعب الرويشد بمجموعته الشعرية «لن أغرق وحدي».

الملاحظ في الإصدارات تنوُّع الأسماء الشبابية، وظهور أسماء جديدة في الساحة الثقافية، وهو الأمر الذي يشي بجيل سيحمل شعلة التنوير والوعي المجتمعي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *