الرئيسية » آخر الأخبار » شباب: الدستور الكويتي من أفضل دساتير العالم.. ومنهج حياة لأي مواطن يتمنى الخير لبلده

شباب: الدستور الكويتي من أفضل دساتير العالم.. ومنهج حياة لأي مواطن يتمنى الخير لبلده

نورة الخليفة (على اليسار)
نورة الخليفة (على اليسار)

كتبت حنين أحمد:
أكدت مجموعة من الشباب والشابات، أن جيلهم هو عماد الوطن وأساس المستقبل لأي بلد، وبسواعدهم ترتقي البلدان، مشيرين إلى أن الدستور الكويتي يُعد من أفضل دساتير دول العالم المتقدم، من خلال منح المواطن حقوقاً وواجبات، فضلاً عن أنه فصل في مواده كل ما يحتاجه المواطن في تنظيم شؤون حياته.

وأضافوا، في استطلاع لـ «الطليعة» حول المطلوب منهم في المرحلة المقبلة، لتفعيل مواد الدستور وتطبيقها، وكيفية النهوض بحال البلد وتطويره، في ظل أوضاع وأزمات مستمرة في مختلف المستويات، أن المطلوب من الشباب اليوم التفوق في دراسته، ونبذ الفكر التعصبي والطائفي، وأن يكون سيد نفسه وقراره، ولا يسمح لأحد باستعماله كأداة.

في البداية، أكدت آلاء الحميدان، أن الشباب هم عماد الأوطان، وأساس المستقبل لأي بلد، وبسواعدهم ترتقي بلدانهم، موضحة أن الكويت تمتلك دستوراً يُعد من أفضل دساتير دول العالم المتقدم من حيث منحه المواطن حقوقاً وواجبات، وفصل في مواده كل ما يحتاجه لتنظيم شؤون حياته.

وبيَّنت أنه عندما أقر الدستور في عهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم، كان الهدف منه جعل الكويت من أفضل الدول العربية، على أقل تقدير، بشرط أن نطبق ما جاء في مواد الدستور، فهو منهج حياة لأي مواطن يتمنى الخير لبلده.

أداة لبناء

وشددت الحميدان على أن المطلوب من الشباب اليوم، خصوصاً في ظل الأزمات السياسية الحالية، أن يسعى بداية للتفوق في حياته العلمية، ليحصل على الشهادات العليا، ليبني مستقبله، وألا يستمع لكل ما يُثار في وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً إذا كان يثير النعرات الطائفية والفتنة، وعليه أن يعمل من أجل الكويت، لأنه هو مَن ستبنى البلاد بسواعده.. لذلك، عليه أن يكون أداة لبناء البلاد، وليس لهدمها، وألا يكون أداة في يد الغير، ولا يعطي لأحد فرصة لاستغلاله، كائناً من كان.

ولفتت إلى أن الكويت تستحق أن نقف معها، من أجل نهضتها ورُقيها، وأن نواجه الأعداء يداً بيد، وأن ندافع عن هذا الدستور العظيم، بكل مواده، فالأمانة كبيرة والمسؤولية أكبر، وعلينا جميعاً أن نتكاتف ونستمع لرسالة الضمير الحي والمنطق، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت من كل مكروه، وأن يعمَّ الأمن والأمان، لتعود كما كانت درة الخليج.

ثورة اجتماعية

من جهتها، أشارت زينب السماك إلى أن الشباب بحاجة إلى معرفة حقوقهم كاملة، فضلاً عن واجباتهم تجاه البلد، قبل فعل أي شيء، كونهم بناة المستقبل، وسيشكلون البلد كما يريدون، لذلك نحن بحاجة إلى ثورة اجتماعية، من شأنها أن تخدم البلد وتقيها من الأخطار.

ولفتت إلى أن الشباب بحاجة إلى التركيز على أهداف معينة، والضغط باتجاه تحقيق تلك الأهداف، بدلاً من التركيز على مسائل تافهة وسطحية، موضحة أنه من أجل مستقبل هذا البلد، علينا تحديد مقدَّرات جهدنا، لنستطيع مواجهة التحديات التي تعترض طريقنا والتغلب عليها.

فهد المطوع
فهد المطوع

الفكر الدستوري

من جانبه، بيَّن فهد المطوع، أن دور الشباب يجب أن ينبع من الإيمان التام، بأن ازدهار الكويت، كدولة، مقارنة بنظيراتها في المنطقة في مطلع ستينات القرن الماضي، كان سببه الرئيس اعتماد دستور 62 والعمل بمواده، التي كان من أهمها تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وتقسيم السلطات إلى ثلاث، وتكاملها مع بعضها بعضاً، والتي شكلت يومها نواة الدولة الحديثة، وساهمت بشكل لافت في النهوض بها على جميع الأصعدة، والتي ننعم بثمارها اليوم نحن كشباب وجيل نشأ في ظلال دولة دستورية، لافتاً إلى أن الدستور ينظم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع فيها، وهذا كله يفرض علينا أن ننشر الفكر الدستوري بين أوساط الشباب، ونقوم بتثقيفهم بما يحتويه من مواد وحقوق وواجبات تضمن لنا جميعاً الحياة الكريمة على هذه الأرض.

وشدد على أن النهوض بحال البلد يجب أن يكون بتقبل جميع الأطياف السياسية لفكرة التعايش في وطن واحد يتسع للجميع يعاملون به جميعاً تحت مظلة القانون والدستور، يحاسب فيها الفاسد، ويكافأ فيها المخلص لهذا الوطن، مشيراً إلى أن الأزمات السياسية الداخلية والإقليمية التي عصفت بهذا البلد في الآونة الأخيرة كشفت لنا عن مدى ما يعانيه الوطن من تخوين للآخر، وأقصد بالآخر المخالف لي على أساس المذهب أو الفكر أو المصالح التجارية.. فلزاماً علينا، كشباب نمثل المستقبل القريب للكويت، أن نُحسن الظن بالآخر، ونتكاتف جميعاً، لرفعة هذا الوطن تحت راية الوطن والدستور.

محمد تقي
محمد تقي

الاستفادة من تجارب الآخرين

بدوره، اعتبر محمد تقي، أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، قام بتقدير وتثمين جهود متواصلة ومخلصة من الشباب عرفت بالمشروع الوطني للشباب، ما أدَّى إلى ما يُعرف بالوثيقة الوطنية للشباب، وكهؤلاء الشباب الذين عملوا من قبلنا، علينا نحن أيضاً أن نساهم في النهوض بالبلد، ويكون لنا تأثير إيجابي فيه.

أما عن كيفية النهوض بحالة البلاد وتطويرها، في ظل أوضاع وأزمات مستمرة في مختلف المستويات، سواء أكانت سياسية أم غيرها، فرأى تقي أن أول الشروط وأكثرها أهمية، هو الالتفاف حول القياده الحكيمة للبلد، المتمثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وثانياً الاستفادة من التجارب الناجحة للدول المتقدمة.

من جهته، قال عبداللطيف العسعوسي إنه يجب على الشباب فهم مواد الدستور، ليعرفوا تطبيقه قانونياً وأدبياً، لأن تطبيق الدستور، بمواده، يساعد على نهوض المجتمع وتقدمه نحو الأفضل وتطويره، لذلك يجب على كل شاب معرفة حقوقه، لكي يساهم في هذا التطوير، وحفظ حقه، كمواطن كويتي، دستورياً وقانونياً.
وأوضح أن نهوض الوطن وازدهاره وتطويره يأتي من خلال تطبيق الدستور والتصويت للأفضل، وليس للانتماء العائلي والعرقي، وأيضاً يأتي بتجديد الدماء بالشباب ونشر الوعي بالمجتمع، على أن تكون الكويت دائماً نصب أعيننا ونتمسك بالدستور.

إحداث تغيير إيجابي

وأشارت نورة الخليفة إلى أنه من المفترض أن يفهم الشباب الدستور بحذافيره، ويكونوا قادرين على تحليله والتفكير به وبمواده، ويعرفون ما إذا كانت اللوائح والقوانين دستورية أم لا، ويجب أيضاً أن يعملوا بجد، كي يُحدثوا تغييراً إيجابياً، أينما يجدون أنه ضروري لمستقبلهم.

وأضافت أنه يجب أن تكون هناك توعية بالمجتمع، وإعطاء الإنسان فرصة التعبير عن آرائه الشخصية تجاه ما يحدث في البلاد، فضلاً عن أنه يجب أن يكون هناك وعي، بأن الدولة لديها أشياء يجب أن يتم تعديلها، ليكون كل شيء في أفضل صورة.

المساواة بين المرأة والرجل

ولفتت يسرا العجلان إلى أن تفعيل الدستور وتطبيقه يكون بتعديل أي قانون يتعارض مع مواده، وذلك بتمكين حقوق أكثر للمواطن الكويتي، معتبرة أنه يمكن تطوير وتنمية وضع البلد عندما نبدأ بتطبيق القانون ضد المواطنين الذين ينشرون الفساد، وكذلك زيادة شفافية الحكومة، إضافة إلى استثمار الأموال في مجال استكشاف مصادر دخل أخرى غير النفط.

وأضافت: كذلك إيجاد فرص عمل أكثر للمواطنين في القطاع الخاص، ما يعمل على تعزيز الدولة وتقويتها وزيادة اعتماد المواطنين على أنفسهم، عوضاً من اعتمادهم على الدوله، ما يقود نحو مستقبل أكثر ديمقراطية للكويت، فضلاً عن أهمية وضع متطلبات محددة يجب على كل وزير استكمالها، ليجعله الأنسب لمنصب الوزير، وإزالة الفجوه بين المرأة والرجل، وتفعيل المساواة بينهما أكثر في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الكويت.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *