الرئيسية » محليات » المنبر الديمقراطي : علينا رفض التعصب الطائفي والطبقي وتعزيز قيم العدل والمساواة

المنبر الديمقراطي : علينا رفض التعصب الطائفي والطبقي وتعزيز قيم العدل والمساواة

شعار المنبرأكد المنبر الديمقراطي الكويتي، أن تطورات الأحداث على الساحتين العربية والدولية، وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة، بعدما تفاقمت ثقافة الدم والعنف، وباتت سائدة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة التصدي لمعارك البنادق والمدافع، والتطلع للأمام، من خلال الحوار لبناء الإنسان بالمفهوم الشامل، بدلاً من لغة التخريب والإرهاب وتراكم الجثث.

وقال «المنبر»، في بيان له بمناسبة التفجيرات الأخيرة التي شهدتها بيروت وباريس، وأسقطت ضحايا أبرياء من المواطنين والمدنيين: من واجبنا، كسياسيين، بشكل عام، وفي منطقتنا بشكل خاص، التأسيس لوسائل جديدة، للتأثير فيمن يسلم عقله للجماعات المتطرفة، من خلال الضغط على أصحاب القرار، لتنبني سياسات عادلة، تحل بدلاً من المحاباة والمحاصصة والتفرقة التي دمرت قيم المجتمع، وضربت مكوناته، وغيَّبت المواطنة، وكانت سبباً في تشرذم تلك الجماعات وانتشار فكرها الدموي.

واستنكر «المنبر» الأحداث والعمليات غير الإنسانية، مديناً مرتكبيها وطرقهم وأساليبهم المرفوضة، ومبرئا الدين الإسلامي الحنيف والأديان السماوية منها، مؤكدا أن ما يحدث في العالم، بشكل متكرر، من قتل وتفجير، لا يميز بين طائفة ودين وجنس وعرق، أو يستثني دور عبادة أو أماكن الرياضة والفنون والتجارة، يمكن التغلب عليه وتحجيمه، من خلال مبادرة تستهدف تصحيح مفاهيم وممارسات خاطئة كانت سبباً مباشراً في التقاتل ونشر التفرقة البغيضة.

يوم التعايش

ودعا المنبر الديمقراطي، في بيانه، الذي جاء متوافقا مع «يوم التعايش السلمي العالمي»، الذي صادف يوم الإثنين الماضي (16 نوفمبر)، كل الأطراف المعنية إلى توحيد جهودها، لمكافحة ومحاربة الإرهاب، الذي تنوَّعت أشكاله وصنوفه العقائدية والمذهبية والعنصرية، قائلا «علينا مناصرة الحق، من دون تراجع، وأن نزرع أطراً جديدة، لتوعية المجتمعات بمبادئ التسامح وقبول الآخر، ورفض التعصب الطائفي والطبقي، وتعزيز قيم العدل والمساواة. وأضاف: يكفي ما وقعنا به من أخطاء، فهناك ضرورة ملحّة وأهمية كبرى لصناعة جيل جديد محرر من كل قيود التخلف والتعصب. واختتم المنبر الديمقراطي الكويتي بيانه، بالمطالبة بالإسراع إلى اتخاذ خطوات عملية واضحة تستهدف تحصين مجتمعنا من كل أشكال التطرف، ما يجعلنا قادرين على الانتقال بوطننا وأمتنا إلى مرحلة متقدمة من التطور والإبداع الإنساني، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، واحترام الإنسان وتقديره وإكرامه، بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو مكانته الاجتماعية أو العملية، وهو ما سينعكس إيجاباً على الاستقرار والتنمية وجميع مناحي الحياة الأخرى.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *