الرئيسية » محليات » على خلفية منع كتاب لبثينة العيسى.. بندر الخيران: خطوة متخلفة.. وإعدام لأحلام الشباب وأفكارهم

على خلفية منع كتاب لبثينة العيسى.. بندر الخيران: خطوة متخلفة.. وإعدام لأحلام الشباب وأفكارهم

بندر الخيران
بندر الخيران

استنكر الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي، بندر الخيران، خطوة الرقابة، المتمثلة في منع بيع وتداول كتاب «لماذا نكتب؟»، للكاتبة بثينة العيسى، مؤكدا رفضه المطلق لفكرة المنع والرقابة على الكتب، واصفا تلك الخطوة بالمتخلفة، وتمثل تراجعاً خطيراً في دعم الحريات، التي كفلها الدستور، الذي نحتفل هذه الأيام بذكرى تأسيسه.

وأضاف أن الجهد والرسالة العلمية النبيلة والرائدة التي تقدمها الكاتبة بثينة العيسى تستحق الإشادة والتقدير، موضحا أن فكرة الكتاب تتلخص في مجموعة من إجابات أشهر الكُتاب في العالم عن سؤال: «لماذا نكتب؟»، وفيها ينقل هؤلاء الكتاب الكبار تجاربهم وخبراتهم التي حصلوا عليها خلال مشوارهم الأدبي والكتابي إلى الأجيال الجديدة من الكُتاب، لتنمية مهاراتهم.

وأشار الخيران إلى أن الغرض، كما هو واضح من فكرة الكتاب، إنشاء جيل جديد مبدع يتلافى أخطاء مَن سبقوه من كبار الكُتاب، والسعي لتوجيه شرائح من الشباب إلى الكتابة والإبداع، فضلا عن الجانب الإنساني للكتاب نفسه، بعد أن تم تخصيص ريعه بالكامل لهذا الاتجاه، وكان له الفضل في دفع الرسوم الدراسية لـ 37 طالباً معسراً داخل الكويت.

وقال إنه بدلا من تنمية تلك المواهب وأفكارها والإشادة بما قدموه، تتم محاصرتهم وإعدام أحلامهم الجميلة، منوها بأنه من حق شبابنا الحصول على الدعم والعمل في أجواء ومناخات مشجعة، لا تهدم، وأن تفتح الدولة لهم أبوابها، لا أن تغلقها.

ودعا الأمين العام للمنبر الديمقراطي بندر الخيران في ختام تصريحه الكاتبة بثينة العيسى، وغيرها من الشباب الطموح الحالم بمستقبل أفضل بأفكاره الإنسانية والإبداعية، إلى الاستمرار والمضي قدما بمشاريعهم، وعدم الالتفات للعراقيل التي توضع أمامهم، ومواجهة الاحباطات التي وصلت إلى مستوى ومرحلة التخلف والتراجع، التي هي إحدى انعكاسات ما يعانيه الوطن من أمراض.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *