الرئيسية » محليات » بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 40 على إنشائها.. الخياط: «الهندسة والبترول» بصدد الإعداد لبرامج الدكتوراه بالهندسة المدنية والكهربائية

بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 40 على إنشائها.. الخياط: «الهندسة والبترول» بصدد الإعداد لبرامج الدكتوراه بالهندسة المدنية والكهربائية

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

كتبت حنين أحمد:
تحت رعاية وحضور عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، أ.د.حسين الخياط، أقامت الكلية مؤتمراً صحافياً، حول احتفالية ذكرى مرور 40 عاماً على إنشائها، خلال الفترة من 14-19 نوفمبر 2015، بحضور اللجنة المنظمة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

وبهذه المناسبة، أشار الخياط إلى أن الكلية أنشئت وانضمت إلى جامعة الكويت عام 1975 في عهد الشيخ صباح السالم الصباح – أمير الكويت آنذاك، وافتتحت ثلاثة أقسام علمية، هي: الهندسة الكهربائية والمدنية والميكانيكية، ويدرس فيها نحو عشرة أعضاء هيئة تدريس، ولم يتجاوز عدد الطلبة 100 طالب وطالبة، فيما وصل في عام 2015 إلى 5100 طالب وطالبة و190 عضو هيئة تدريس و120 عضواً في الهيئة الأكاديمية و320 موظفاً إدارياً.

وأوضح أنه خلال الـ40 عاماً مرَّت كلية الهندسة والبترول بعدة مراحل، المرحلة الأولى، وهي مرحلة الإنشاء، أثبتت فيها نجاحها وتميزها، حيث ارتبطت بالنظام الأميركي، وهو نظام المقرارات، واتبعت المناهج الأميركية للجامعات العريقة، ما جعلها في مستوى علمي راقٍ، من ثم مرحلة الغزو العراقي الغاشم، وهي مرحلة سيئة على الكثير من الكليات، حيث تم إتلاف المختبرات وسرقة محتوياتها، ما استلزم مرحلة إعادة إعمار طويلة.
وأوضح الخياط أن الكلية كان لها دور رائد في عملية إعادة الإعمار في جامعة الكويت، ومن خلال أشهر قليلة تم إعداد جميع المختبرات وتجهيزها وجلب أعضاء هيئة تدريس جدد، بسبب انتهاء العقود وفترة الغزو، مبيناً أن الكلية مرَّت بمرحلة مزدهرة في فترة التسعينات، حيث أنشأت أقساماً جديدة، مثل قسم الهندسة الصناعية وقسم هندسة الكمبيوتر وقسم هندسة البترول وقسم العمارة، موضحاً أن كل من قسم العمارة والكمبيوتر انتقل إلى الكليات الجديدة، وهي كلية العمارة وكلية علوم وهندسة الحاسوب، لكن طلبة الأقسام مازالوا تحت مظلة كلية الهندسة والبترول.

مرحلة الاعتماد الأكاديمي

وتطرَّق الخياط إلى مرحلة الاعتماد الأكاديمي، حيث تفخر الكلية، بأنها أول كلية خارج الولايات المتحدة الأميركية يتم اعتمادها ضمن أفضل جهة تقييم في العالم، وهي جهة الاعتماد الأكاديمي في برامج الهندسة والتكنولوجيا، موضحاً أن الكلية وصلت في المرات الأخيرة إلى الاعتماد الأكاديمي لجميع البرامج، ولأقصى حد من السنوات، وهي لمدة 6 أعوام، حيث حصلت الكلية على هذا الاعتماد في العام الماضي، ويستمر حتى عام 2020.

وأشار إلى أن الكلية أبرمت العديد من اتفاقات التعاون في مجال الاستشارات وتقديم الخبرات والدراسات للقطاعين الحكومي والخاص وللقطاع النفطي، كما أبرمت اتفاقيات عدة محلية وعالمية ودولية، من خلال تقديم الاستشارات وتدريب الطلبة، وبيَّن أنها تمر بمرحلة الإعداد لبرامج الدكتوراه في الهندسة المدنية والهندسة الكهربائية يتم تقييمها من قبل محكمين من خارج الكويت، وسيتم إقرار هذه البرامج في هذا العام، مضيفاً أن الكلية تسعى لإضافة برنامج الهندسة البيئية، الذي تم اعتماده من مجلس الكلية، وجارٍ إعداده بشكل متكامل لتقديمه للجامعة.
وأضاف أنه أبرز انجازات الكلية، هو النخبة المميزة من خريجي وخريجات الكلية، الذين فاقوا الـ11 ألف مهندس ومهندسة، ارتقى العديد منهم في المناصب في الجهات الحكومية والشركات النفطية والقطاع الخاص، وساهموا في تنمية العديد من المشاريع الهندسية والتنموية في الكويت.

وأوضح أنه يحق اليوم للكلية أن تحتفل، وبهذه المناسبة ستقيم احتفالية خلال الأسبوع 14 – 19 نوفمبر 2015، حيث سيعقد مؤتمر التحدي العالمي للريادة التقنية، الذي تم التحضير له من العام الماضي، حيث يتنافس 700 شخص من 70 دولة في العالم، لتقديم حلول إبداعية في ثلاثة تحديات، هي: جعل الطاقة الشمسية اقتصادية وتطوير المعلوماتية في الرعاية الصحية وتطوير التعليم الشخصي، كما سيقام احتفال كبير في مسرح صباح السالم صباح الإثنين، الموافق 16 نوفمبر 2015، لعرض مسيرة الكلية وإنجازاتها وتكريم الرواد، وستكون الاحتفالية بمشاركة طلابية واسعة، بإقامة المعارض متعددة الأغراض ومسابقات وأنشطة رياضية وثقافية وترفيهية.

فعاليات متنوعة

من جهته، أوضح رئيس اللجنة المنظمة للاحتفالية د.طارق الدويسان، أنه بمناسبة مرور 40 عاماً على إنشاء كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، نحتفل الشهر الجاري، وعلى مدى أسبوع كامل، بفعاليات متنوعة؛ طلابية ومجتمعية وبحثية، نُبرز من خلالها إنجازات الكلية على مدى العقود الأربعة السابقة، وتطلعاتها المستقبلية، ويشاركنا في الاحتفال جميع المعنيين؛ من طلاب وأساتذة ومهندسين وعاملين وجمعيات طلابية ومؤسسات حكومية وخاصة.
وبيَّن أنه من الأنشطة اللافتة مسابقات رياضية وعلمية واجتماعية وصحية ونشاط عالمي غير مسبوق، هو تحدي الكويت في الريادة التقنية، ويشارك في هذا النشاط أكثر من 650 مشتركاً من أكثر من 70 دولة حول العالم، تتنافس من خلال فرق عمل شكلوها لإيجاد حلول لتحديات ثلاثة عالمية، هي: جعل الطاقة الشمسية اقتصادية، وتفعيل الاستفادة من المعلوماتية في الرعاية الصحية، وجعل التعلم مناسبا لمختلف القدرات، وسيتوج هذا النشاط في أسبوع الاحتفال، حيث ستتم التصفيات النهائية، واختيار الفرق الفائزة من قِبل خبراء.

وأشار الدويسان إلى أن الكلية ستحتفل بتوقيع اتفاقية تعاون مع شركة جنرال إلكتريك، مشيراً إلى أن هذه الاحتفالية، من شأنها أن تزيد من فاعلية الكلية في العملية التعليمية، وكذلك خدمة المجتمع وتنميته، ومبيناً أن الكلية، وهي على مشارف العقد الخامس من عمرها، تستشعر التحديات والفرص التي تواجهها في لعب دور محوري في تنمية الكويت، من خلال المساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتوفير خريجين مهيئين للعمل في القطاع الخاص والعمل الحُر الريادي، وهي في ذلك ستبذل قصارى جهدها، وستتعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية، كما أنها تطمح لأن تكون في الريادة، سواء على مستوى كليات الهندسة في المنطقة أو العالم.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *