الرئيسية » آخر الأخبار » خديجة البهاويد: أبحث عن الموضوعات المهملة والمثيرة للاشئمزاز الفكري

خديجة البهاويد: أبحث عن الموضوعات المهملة والمثيرة للاشئمزاز الفكري

البهاويد أمام إحدى لوحاتها
البهاويد أمام إحدى لوحاتها

حوار: هدى أشكناني
خديجة البهاويد، فنانة تشكيلية شابة، استطاعت بعد سلسلة من المعارض المشتركة والجوائز المحلية في الفن التشكيلي، أن تفتتح معرضها الشخصي الأول، بعد نتاج 3 سنوات من العمل والتفكير و«النضج»، لمواكبة ما يحدث.

«الطليـعة» التقتها، للحديث حول معرضها (مجردة)، الذي افتتحته تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، واليكم نص اللقاء:

● المُشاهد للوحاتك يلاحظ اهتمامك الكبير بقضايا المرأة والطفل.. برأيك، هل حقوق المرأة ضاعت، أم ضعفت، نتيجة إهمالها لحقوقها؟
– في عالمنا العربي، المرأة عدوة المرأة، وأكبر العراقيل في طريق المرأة لاسترجاع حقوقها، تأتي من المرأة نفسها، تلك التي لا تؤمن بحريتها، ولا بكونها مخلوقة منفصلة عن الرجل، وأنها ليست تابعة مجبورة.

● ما الذي تشكله الموسيقى للمبدع؟
– الموسيقى طاقة المبدع، وغذاء الفن للجميع، باختلاف أنواعه، فلا يخلو عمل فني من الموسيقى، إلا وقد جمد وتحجر.

الحالة النفسية

● تدرجات الألوان في اللوحة من أين تأتي؟ هل لها علاقة بالفكرة أو بالحالة النفسية للفنان؟
– التدرجات في اللون لها علاقة وطيدة بالحالة النفسية للفنان، سواء كان ذلك في حالة الوعي أو اللاوعي، لذلك تجدين كيف تكون لوحة ذات تدرجات لونية ظاهرة، وفي لوحات أخرى التدرجات فيها شبه منعدمة.

● لديك لوحة ضد أشكال العنف الإنسانية لافتة وتمَّت قراءتها بشكلين.. هل تحبين المباشرة في أعمالك والوضوح؟
– لا أحب المباشرة في أعمالي، ولا الرموز المتداولة والمتعارف معناها، كما أنني لا أفضّل شرح أعمالي للجمهور، أو حتى تفسيرها.
اللوحة الفنية، برأيي، هي مشهد حي، حي بكل طاقته ووجوده. والعاقل لا يطلب تفسيرا مباشرا للمشاهد الحية المتداولة، بل يقوم بتفسيرها وفقا لخبرته وثقافته ومعرفته، وبذلك يكون للوحة تفسيرات مختلفة من زوايا عدة، من ثم تبقى اللوحة حية، ما دامت العقول المحيطة بها تحركها، والعمل الفني الناجح لا يموت.

● ما المواد التي تفضلين استخدامها في لوحاتك الفنية؟
ـ لا توجد مواد معينة، فأنا أفضل كل مادة تساعدني على تنفيذ عملي الفني بطريقة مميزة، فلا أحب التقليد بالمواد الفنية ولا الوسائل، فالغاية بنظري هي الأهم.

الحراك الفني

● باعتقادك، الحراك الفني النسوي في الكويت كيف يمكنه أن يكبر ويمتد؟
– حين يُعامل على قدر كافٍ من الجدية والأهمية.

● المشاركات الفنية.. ماذا تضيف للفنان؟
– غالبا ما تضيف للفنان التشكيلي الخبرة البصرية والعملية، كما أنها تساعده على تطوير مهاراته في الأداء الفني.

● ما الموضوعات التي تودين التحدث عنها مستقبلا في لوحاتك؟
– أبحث دائما عن الموضوعات المهملة والمثيرة للاشئمزاز الفكري.

● خديجة البهاويد مَن تخاطب في لوحاتها؟
– كل شرائح الجمهور، لكنها بشكل خاص تخاطب المنكرين والمتحجرين، الذين يرفضون كل أشكال الحرية والانفتاح.

من أعمالها
من أعمالها
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *