الرئيسية » شباب وطلبة » «الراية».. قائمة وطنية مستقلة تمثل الطلبة منهم وإليهم

«الراية».. قائمة وطنية مستقلة تمثل الطلبة منهم وإليهم

قائمة-الرايةحوار يوسف عباس شمساه:
مجموعة شباب وطني، تابعوا عن قرب الأوضاع الطلابية في الممكلة المتحدة وأيرلندا، التي غلب عليها الطابع الطائفي والعنصري والقبلي، فأبوا إلا أن يدحضوا هذا النفس المقيت، بإعلانهم رفع راية الديمقراطية، وعدم التمييز والاستقلالية، من خلال تأسيسهم لقائمة الراية في أواخر العام 2011، والتي تهدف إلى تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية داخل النسيج الكويتي بين الجموع الطلابية في المملكة المتحدة وأيرلندا ونشر التوعية النقابية الصحيحة التي تكاد تنعدم.. وتعمل قائمة الراية، جاهدة، على لمّ شمل الطلبة تحت رايتها، راية وطن واحد رافض لكافة أشكال التمييز والعنصرية.

«الطليعة» التقت رئيس لجنة القطاعات والشعب عبدالله النقي، ونائب المنسق العام براك الأحمد، ورئيسة لجنة الدراسات العليا خلود العبدالجادر، وحاورتهم حول أنشطة القائمة وتوجهاتها واستعداداتها للانتخابات، وغيرها من المحاور.. وإليكم تفاصيل الحوار:

براك الأحمد● كيف يمكن تحقيق التوافق بين الطلبة في بريطانيا وأيرلندا وإيصال صوتكم إليهم والعمل على سد احتياجاتهم ومطالبهم؟
– براك الأحمد: «الراية» دائما سبَّاقة في إقامة الأنشطة، بكافة أنواعها، للطلبة في الدولتين، ولا تركز على طلبة في دولة من دون الأخرى، حتى إن مهرجانات العيد الوطني لسنتين على التوالي نجحت «الراية» في تنظيمها، وفي تمكين ضيوف المهرجان من التنقل بين الدولتين لتقديم الفقرات ذاتها لطلبة بريطانيا وأيرلندا. كما أن «الراية» لها ممثلوها وجنودها في بريطانيا وأيرلندا وفي أكثر من مدينة، وتعمل باستمرار على الأخذ باقتراحات الطلبة واحتياجاتهم، وتسعى للمطالبة بها عند الجهات المختصة.

● بالنظر إلى تاريخ العمل النقابي الطلابي الكويتي، فإن تأسيس قائمة الراية الذي كان عام 2011، يعد متأخرا نوعا ما.. فما تفسيرك لهذا التأخير في تأسيس قائمة ذات توجه وطني تنظم جميع شرائح المجتمع؟
– خلود العبدالجادر: الوضع الطلابي في الآونة الأخيرة بالمملكة المتحدة وأيرلندا يحتم وجود قائمة طلابية وطنية تضم جميع شرائح المجتمع الكويتي، وهذا كان المطلب العام للجموع الطلابية، ولهذا الغرض جاءت قائمة الراية، لتكون قائمة وطنية مستقلة تمثل الطلبة منهم وإليهم.

 اتهامات

عبد-الله-النقي● طالتكم العديد من الاتهامات التي شككت بكم وبأخلاقكم كاتهامكم بالتزوير مثلا.. كيف تتعاملون عادة مع مثل هذه الأمور الاتهامات؟
– عبدالله النقي: جميع مرشحي قائمة الراية العام الماضي تمَّت اعتماد عضوياتهم من قِبل الهيئة التنفيذية، وهي الجهة الوحيدة المشرفة على انتخابات الاتحاد، وفي نهاية الأمر، هذا التشكيك لا يطول القائمة فقط، بل يطول الهيئة التنفيذية.

وإن صح ادعاء البعض من بعض القوائم، كان من الأجدر تقديم طعن بعد الانتخابات، لكن لم يحصل ذلك.. وهذا إن دلَّ، فإنما يدل على إفلاسهم، حيث إن هذه المسألة لم تثر إلا بعد مرور أكثر من 200 يوم على الانتخابات، وخاصة بعد تقديم قائمة الراية كتابا للاتحاد بالمطالب والإصلاحات للعملية الانتخابية.

الجانب الوطني

● العمل النقابي لا يتقصر فقط على الجانب الأكاديمي، حيث إن للجانب الوطني نصيبا منه، وعليه، فماذا قدمت «الراية» في الجانب الوطني؟
– خلود العبدالجادر: قائمة الراية أبدت اهتماما ملحوظا بالجانب الوطني، فور تأسيسها في أغسطس 2011، فنظمت ندوة «الوحدة الوطنية في إطار الدستور»، بحضور كل من د.عايد المناع ود.سعد بن طفلة، وفي مهرجاني العيد الوطني كانت تقدم فقرة سياسية وطنية بحضور د.فيصل الشريفي والنائب حاليا صفاء الهاشم والنائب السابق د.محمد العبدالجادر في مهرجان «أرواحنا سورها» الأول، وبحضور د.خليل أبل ود.ابتهال الخطيب في مهرجان «سلام يا وطني» الثاني.

وكانت آخر الندوات الوطنية التي أقامتها «الراية» في أبريل الماضي، هي ندوة «دور الشباب في بناء المستقبل»، بحضور صالح الملا ود.رنا العبدالرزاق ود.علي جمال وأحمد النفيسي.

الجانب الإنساني

● كانت لكم زيارة لدار الأيتام، حيث قمتم من خلالها برسم الابتسامة على وجوه الأطفال، ترى كم هو مهم أن يكون للقوائم الطلابية أنشطة متخصصة في الجانب الإنساني؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه التجارب؟
– عبدالله النقي: القائمة تلعب دورا مهما في تشكيل وتطوير الفكر لدى العقل الشبابي الجامعي، ولاسيما في شحذ الأفكار والعقليات، وهي لديها القدرة على تغيير وجهات نظر الطلبة والرقي بأخلاقياتهم الاجتماعية والحياتية.

فقد لا يتسنى للشخص القيام بعمل إنساني بشكل منفرد، لكنه يشعر بالمسؤولية والحافز عند القيام بنشاط إنساني جماعي، كمجموعة يعد النشاط الإنساني أمرا في غاية الأهمية. بالإضافة إلى زيارة دار الأيتام، فإن «الراية» تقيم نشاطا للتبرُّع بالدم بشكل سنوي منذ إنشائها، كما أصبحت عضوا في «مجموعة 29» المعنية بقضية عديمي الجنسية واستضافت د.ابتهال الخطيب، أحد مؤسسي المجموعة والأعضاء الفاعلين فيها في أحد مهرجاناتها وتخصيص فقرة لهذه المجموعة ومعرفة المزيد عنها.

مستجد2

● حدثنا عن راية «مستجد 2» من حيث المضمون والخدمات التي توفرها للطالب المغترب في المملكة المتحدة وأيرلندا؟
– براك الأحمد: الجزء الأول من المسلسل، كان دليلا شبه مفصل لـ20 مدينة بريطانية وأيرلندية، ويعطي الطالب المستجد فكرة عن مدينة دراسته المستقبلية، ثم أتى الجزء الثاني، ليوضح خطوات استقرار الطالب في مدينته من الألف إلى الياء بطريقة جديدة تسمى Animated infographics، وذلك في ما يخص السكن والبنك والاتصالات والمواصلات والتسجيل في شركات الكهرباء والماء، وكيفية التقديم على الجامعات.

انتخابات

خلود-العبدالجادر● ما استعدادات «الراية» لخوض الانتخابات؟
– خلود العبدالجادر: قائمة الراية مستعدة للانتخابات، بتنسيقها وقواعدها العريضة في المملكة المتحدة وأيرلندا، وهي ترى أن الانتخابات وسيلة لخدمة الطلبة، وليست غاية.. والعديد من الطلبة يرى في «الراية» الأمل الإصلاحي الوحيد والطرف القادر على إحداث ثورة نقابية في الساحة وتغيير مسار خدمة الطلبة بطريقة مبدعة غير مألوفة في بريطانيا وأيرلندا.

مطالب

● ما مطالب «الراية» الأساسية التي تعملون جاهدين لإقرارها وتحقيقها؟
– عبدالله النقي: لا يسعنا ذكر برنامجنا الانتخابي بالتفصيل هنا، حيث إنه يتكون من 10 صفحات. لكن سنحاول الاختصار بذكر أهم النقاط العامة.. ينقسم برنامجنا الانتخابي إلى:
1 – أهداف طلابية وأكاديمية: زيادة المخصصات والبدلات السنوية، إقرار المكافأة الكلينيكية، مساواة مبتعثي التطبيقي وديوان الخدمة بمبتعثي جامعة الكويت، إقامة أكثر من لقاء للمستجدين قبل السفر وبعد وصولهم لمدينة الدراسة، وإنشاء مكتب خاص بهم، وتعزيز أول عمل إرشادي من نوعه «راية مستجد»، ولا ننسى إقامة حفل تكريم سنوي للمتفوقين والخريجين.

2 – أهداف وطنية: إقامة المهرجانات الوطنية، وتمثيل الكويت في المحافل الدولية خير تمثيل، من خلال الحملات والمشاركة في المحافل الاجتماعية والدولية، التنسيق مع الخارجية الكويتية، لفتح قنصلية دولة الكويت في الجمهورية الأيرلندية.

3 – أهداف نقابية: فصل اتحاد بريطانيا عن أيرلندا، إشهار الاتحاد وفقا للقوانين المحلية، زيادة المشاركة الطلابية في العملية الانتخابية، حيث تعاني المشاركة عزوفا حادا بنسبة لا تتعدى الـ8 في المائة، وذلك من خلال تحديد يوم ثابت ومحدد للانتخابات، توفير أكثر من صندوق اقتراع، إنشاء لجنة إعلامية خاصة لتعزيز مستوى الوعي النقابي وتعريف الطلبة بحقوقهم ومكتسباتهم.

البرنامج الانتخابي الكامل متوافر في صفحة موقعنا الرئيسة www.alrayahukie.org

● في لقاء سابق لكم ذكرتم أن نسبة التصويت في انخفاض حاد لا يليق بالطلبة والطالبا… برأيك، ما سبب هذا الانخفاض؟ ومن يتحمَّل مسؤولية انخفاضه؟ وما تحرُّكات «الراية» لتخطي هذه النكبة؟
– براك الأحمد: أبرز الأسباب التي لعبت دورا مهما في تدني المشاركة الطلابية في السنوات السابقة، هي: الإعلان المتأخر عن الانتخابات (أسبوعين)، إقامة الانتخابات في مكان غير مناسب في السنة الفائتة (منتزع في أقصى جنوب بريطانيا)، وفي وقت غير مناسب (آخر الفصل الدراسي الأول، فترة امتحانات) قلة الوعي النقابي.

والاتحاد هو من يتحمَّل مسؤولية انخفاض هذه النسبة، فهو حتى سنتين كان يقيم الانتخابات في يوم الأحد، والتسجيل بالبريد، ومازال مستمرا في الإعلان المتأخر وإقامتها في مكان وزمان غير مناسبين. ولم يبدِ أي اهتمام أو محاولات بتطوير الوعي النقابي لدى الطلبة.

وفي أول سنة نقابية لـ»الراية»، أطلقت حملة «أين الـ94 في المائة»، احتجاجا على مشاركة 6 في المائة فقط من الطلبة في بريطانيا وأيرلندا، وقدمت كتابا للاتحاد كذلك بإصلاحات ومطالبات انتخابية.
وفي السنة الفائتة، قدمت كتابا آخر للاتحاد مرة أخرى، ولكن الاتحاد تابع عدم رده على الكتاب فقدمنا الكتاب للهيئة التنفيذية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *