الرئيسية » فوزية أبل » فوزية أبل : كي يتعلم شبابنا من الأخطاء

فوزية أبل : كي يتعلم شبابنا من الأخطاء

فوزية أبل
فوزية أبل

الشباب هم أمل الغد، وعزوة الأمم، وعماد المستقبل، وعز الأوطان، وصناعة الآمال، ومصدر القوة والفخر، هم قادة المستقبل، والأمل الصاعد والحلم الواعد.

الشباب هم مَن يصنع المستقبل المشرق.. ولهم دور أساسي في بناء المجتمعات.. فهم صمام الأمان، وعمود المجتمع، ومفجر طاقاته، وقلب الوطن النابض، وعماد الأمة، وسر نهضتها، وبناة حضارتها.. هم الوقود الدافع لبناء أمجادها.

الشباب هم أساس النهضة والتقدم، عصب الأمة وروحها.. هم طاقة المجتمع، والإقبال على الحياة، والفخر والمستقبل، وهم محرك الحياة في المجتمع، قوة لا يُستهان بها.. هم أغلى ثروة للوطن.

الشباب هم قوى التغيير الفاعلة في المجتمع، والرصيد الاستراتيجي، والثروة الحقيقية.. مصدر الأمل والعزيمة.. هم الكنز الاستراتيجي الحقيقي للأمم، والداعم الأساسي لنهضتها وتقدمها.

كلمات برَّاقة، شعارات رنانة، عبارات زائفة، خُطب فارغة، وعود كاذبة، دغدغة عواطف، مصطلحات جوفاء، تصريحات طنانة، جُمل ملوَّنة، دعايات وهتافات مخادعة، متكسبة.. تُلقى على مسامعنا وتحت أنظارنا، حتى ضاعت هوية شبابنا.

أين وعودنا الرنانة تجاه الشباب، وهم الشريحة الأكثر تفاعلاً في المجتمع؟ أين نحن من مشاكلهم ومطالبهم ونداءاتهم وحاجاتهم، وصقل قدراتهم وتنمية إبداعاتهم وأفكارهم؟ لماذا نمارس القسوة على زلاتهم وأخطائهم وهم في مرحلة معرضون فيها للخطأ والصواب؟

ماذا قدَّمنا لهم؟ أين هم من صناعة القرار؟ أين الدور الحقيقي لهذه القوة الاقتصادية والقوة الاجتماعية؟ أين دورهم في التنمية المحلية؟

هي مسؤولية على عاتق الجميع، وتجاه الجيل الجديد والآمال المعقودة عليه، وأيضا مسؤولية الجهات المعنية، بتطوير كفاءات الشباب وإطلاق إمكاناتهم، حتى يكونوا في خدمة الوطن.

فلابد أن تكون لدينا رحابة صدر في ما يتعلق بآرائهم ونظرتهم للمسائل المطروحة أمامهم، فلا نضيق ذرعا بأي أفكار يطرحونها، أو بأي أعمال أو مبادرات يقومون بها.
لابد أن نتحلى بروح التسامح، وأن نعفو عنهم، ونغفر لهم، في حال صدرت بعض التصرفات غير المعتادة، فهم أبناء الوطن وذخره، وأن نعطيهم فرصة لكي يتعلموا من أخطائهم ومن دروس الماضي، ومن التأثر بالمغريات والمؤثرات، ولكي تنفتح أمامهم السبل لتحسين حياتهم وأدائهم.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *