الرئيسية » محليات » قاطنو المدن الجديدة يبوحون بآلامهم: نعاني السرقات وغياب الأمن ونقص الخدمات

قاطنو المدن الجديدة يبوحون بآلامهم: نعاني السرقات وغياب الأمن ونقص الخدمات

اشتكى المواطنون القاطنون في المدن الجديدة من نقص الخدمات والسرقات المتكررة، في ظل ضعف التواجد الأمني، مؤكدين أن اللصوص أصبحوا صداعاً في رؤوس أهالي مدينتي جابر الأحمد وصباح الأحمد، بينما «الداخلية» لا تحرك ساكناً.

واحتجاجاً على سوء الأوضاع وعدم اهتمام الجهات المختصة بالمطالب والشكاوى المتكررة، نظم أهالي مدينتي جابر الأحمد وصباح الأحمد اعتصامين أخيراً، احتجاجاً على عدم اكتمال البنية التحتية ونقص الخدمات وتوالي العديد من المشكلات، التي لم تجد حلولاً من الجهات المختصة.

وفي ما عبَّر أهالي مدينة جابر الأحمد عن استيائهم من الشوارع المليئة بالحفريات والمطبات والقمامة المتراكمة، أكد قاطنو مدينة صباح الأحمد، أن أوضاع منطقتهم الوليدة ليست بأفضل من ذلك، فمخلفات البناء تملأ الشوارع، وتتسبب في مشكلات لأصحاب البيوت الجديدة، وقد تقدموا بمزيد من الشكاوى للجهات المختصة، إلا أن أحداً من المسؤولين لم يحرك ساكناً.

إهمال وسرقات

وقال مزعل الراشد إن أهالي مدينة جابر الأحمد يعانون كثيرا، بسبب غياب الصيانة الدورية للتمديدات الكهربائية ومجارير الصرف الصحي، لكن المشكلة الأكبر التي يعانونها تتمثل في انتشار السرقات وتجول العمالة السائبة والهاربين من الكفلاء، بسبب ضعف التواجد الأمني، مطالباً بتوفير نقاط أمنية ثابتة ومتحركة في ربوع المدينة، لحماية الأهالي من اللصوص.

من جانبه، قال سالم الشمري: لقد حصلت على هذا المسكن في مدينة جابر الأحمد، بعد انتظار دام 19 عاماً، لكن الفرحة لم تكتمل ببيت العمر، فقد تأخر إيصال التيار الكهربائي، واضطررنا إلى الاستعانة بمولدات على حسابنا الشخصي، كما أننا نستعين بتناكر مياه. وأردف بالقول: لم نكن نتوقع مطلقاً أن تكون بيوتنا التي ظللنا عمراً نحلم بها على هذا الحد من السوء.

بدوره، شدد محمد المطيري على ضرورة توفير مركبات لنقل القمامة والمخلفات والنفايات المتراكمة، لافتاً إلى أن فصل الشتاء على الأبواب، وغالبا ما تتحوَّل فيه الشوارع إلى برك ومستنقعات عند هطول الأمطار، مطالبا وزارة الأشغال والجهات الأخرى المختصة بالتحرك من الآن لتنظيف مجارير الأمطار وصيانة الشوارع والعمل على راحة المواطنين.

من جانبهم، طالب أهالي مدينة صباح الأحمد بوضع حد لمعاناتهم، بسبب الإهمال، مؤكدين أن هذه المدينة الجديدة تئن من التلوث، بسبب الخلل في الصرف الصحي، الذي يُعد عاملا مشتركا في كل قطع المدينة. وعبَّر حسن العيدان عن الاستياء، بسبب الطرق غير المُعبَّدة، وخاصة طريق الوفرة، الذي يُعرف بطريق الموت، والذي يتسابق عليه المستهترون في أيام العطلات، ما يتسبب في حوادث مرورية جسيمة، فضلا عن سوء أوضاع بقية الطرق المؤدية إلى مداخل المدينة ومخارجها. ولفت عدد من أهالي مدينة صباح الأحمد إلى أن كارثة أم الهيمان تتكرر في مدينتهم، بسبب سوء التخطيط، فالتلوث يصيبهم بالأمراض، مستغربين هذا الإهمال، فهذه المدينة كان يفترض أن تكون نموذجية، وفق المخطط الأولي، حيث يُمنع المواطنون من إنشاء السراديب، لكن كل هذا لم يتحقق، حيث تحوَّلت بعض المساكن إلى مخازن، في ظل غياب الرقابة، كما أصبحت المدينة طاردة لسكانها، من جراء الإهمال ونقص الخدمات.

إلى ذلك، اشتكى أهالي مدينة سعد العبدالله من انتشار العمالة السائبة ومخالفي الإقامة، مطالبين بتكثيف التواجد الأمني وحمايتهم من السرقات والمشكلات المتكررة التي يتسبب فيها الباعة الجائلون. وشددت مجموعة من الأهالي على ضرورة الاستماع لمطالبهم، وعلى رأسها استكمال الخدمات ومعالجة الخلل في البنية التحتية للمدينة، وتطوير الطرق والقضاء على ظاهرة العمالة السائبة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *