الرئيسية » رياضة » سلمان الحمود: هناك «جهات» تريد حالة من عدم الاتزان والفوضى الرياضية

سلمان الحمود: هناك «جهات» تريد حالة من عدم الاتزان والفوضى الرياضية

وزير الإعلام مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية
وزير الإعلام مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية

بعد اجتماع دام لما يقارب الثلاث ساعات في مقر اللجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية، تمكن الوفد الحكومي الكويتي من الحصول على موافقة اللجنة برفع التهديد بتعليق النشاط الرياضي الكويتي.

وقال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح إن اللجنة الأولمبية الدولية تلقت معلومات غير دقيقة بشأن الوضع الرياضي بالكويت، مؤكدا الحرص على تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة بقدر احترامها للانظمة والمعايير الأولمبية الدولية.

ولفت في هذا الصدد إلى تعهد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في إصدار القانون رقم 26 لعام 2012 بشأن تعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 42 لسنة 1978 بشأن تنظيم الهيئات الرياضية والقانون رقم 5 لسنة 2007 بشأن تنظيم بعض أوجه العمل في كل من اللجنة الاولمبية والاتحادات والاندية الرياضية.

وقال «لقد تبين لنا أن هناك جهات من الحركة الاهلية الرياضية لا تريد تطبيق هذا التعهد وتريد أن تكون هناك حالة من عدم الاتزان والفوضى نرفضها بتاتا».

وأضاف «لقد اكدنا للجنة ان دولة الكويت ذات سيادة واحترام ولا يمكن أن نقبل بتهديد من أي طرف دون أدلة ومواد قانونية صريحة.. وهذا أمر غير قابل للنقاش».
وأكد عدم قبول دولة الكويت لأي اطار زمني لتعديل القوانين المحلية «لكننا في الوقت ذاته نرحب بتسلم ما يوصف بالنقاط التسع التي يقال إنها تتضمن شبهة تتعارض والميثاق الاولمبي».
وقال «سنرد على أي شبهة بكل وضوح بما يتوافق مع الدستور والقوانين والمعايير الدولية ذات الصلة» مؤكدا احترام الكويت الشديد للجنة الأولمبية الدولية.
وأفاد بأن «وفد الكويت وضع خلال الاجتماع مع أعضاء اللجنة النقاط القانونية والفنية الواضحة التي تنسق الحركة الرياضية في الكويت وأكد استقلالية الحركة الرياضية وعدم تدخل الحكومة في هذه الاستقلالية».

وكان وفد رسمي يترأسه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود غادر الى مدينة لوزان السويسرية، وذلك للتحاور وحل الأزمة قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

وضم الوفد، إلى جانب الحمود، كلاً من مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد المنصور، والنائبين عبد الله الطريجي، وعبد الله المعيوف، بالإضافة إلى د.صقر الملا، والمستشار انطوان بشارة، واعتذر عن عدم الانضمام للوفد نائب المدير العام لشؤون الشباب د.حمود فليطح، ونائب المدير العام لشؤون الرياضة أحمد الخزعل، وعضو مجلس إدارة هيئة الرياضة سليمان العدساني.

مبادرة الأندية

وفي مبادرة تستحق الإشادة من الأندية الكويتية، وتحت قيادة نادي السالمية، أعلنت تسعة أندية مساندتها للقوانين المحلية في مواجهة تهديدات الاتحاد الدولي الفيفا، الذي أعلن عن نيته توقيف النشاط الكروي للكويت بحجة تدخل الحكومة بالقوانين الرياضية، والأندية التسعة هي السالمية والعربي والجهراء والكويت وكاظمة واليرموك وبرقان والصليبيخات والفحيحيل،

وأصدرت تلك الأندية بياناً جاء فيه:

نحترم وندعم القوانين السيادية المحلية، التي أقرتها الجهات التشريعية في الدولة، والتي تحرص دائما على عدم التدخل في شؤون الأندية الرياضية إدارياً أو فنياً واحترامها للميثاق الأولمبي والنظم الأساسية للاتحادات الدولية ولوائحها. ويأتي بيان هذه الأندية في وقت تحتاج فيه الرياضة الكويتية للتكاتف والصمود أمام التحديات التي للأسف تنخر وتفتك فيها من الداخل قبل الخارج.

بيان الهيئة

وفي نطاق الصراعات الرياضية المشتعلة في كل جزء، أصدرت الهيئة العامة للشباب والرياضية بياناً حملت به اللجنة الأولمبية الكويتية مسؤولية عدم مشاركة الكويت في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية التي تقام في الدمام وما يلحقه من أضرار.

ورغم صرف الهيئة العامة للشباب والرياضة الميزانية الخاصة للمعسكرات، والتي بلغت 400 ألف تقريباً، إلا أن اللجنة الأولمبية قررت، وبشكل فردي، الانسحاب من البطولة وعدم المشاركة في تكريس واضح لسياسة الفردية الجديدة المتبعة بالرياضة الكويتية، وكما حصل عند طلب الاتحاد الكويتي لكرة القدم بتأجيل كأس الخليج من دون الرجوع للهيئة العامة للشباب، وما تبعها من أزمات لم تنته حتى الآن.
كان الله في عون الرياضة الكويتية، والمتابع لها بصمت لا يكاد يستوعب أزمة حتى تتبعها أزمة أخرى، فمنذ طلب تأجيل كأس الخليج ومن ثم العدول عنه، ودخول الهيئة العامة للشباب والرياضة في سباق مع الزمن لتجهيز المنشآت الرياضية وإقامة البطولة في وقتها، ومن ثم تهديدات الفيفا بإيقاف النشاط الرياضي، حتى جاءت أخيراً أزمة انسحاب الأولمبي من البطولة الخليجية.. التي يبدو أنها لن تكون الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *