الرئيسية » محليات » النواب ينتقلون إلى مبناهم الجديد اليوم

النواب ينتقلون إلى مبناهم الجديد اليوم

جانب من المبنى الجديد
جانب من المبنى الجديد

كتب محرر الشؤون البرلمانية:
يبدأ النواب الحاليون، اليوم (الأربعاء)، إجراءت الانتقال إلى مبنى مجلس الأمة الجديد، بعد 29 عاما قضاها نواب لفصول تشريعية مختلفة في المبنى السابق، الذي أصبح قديما، وذلك عندما انتقل نواب الفصل التشريعي السادس إليه عند افتتاحه في فبراير عام 198، حينما قدم ممثلو الأمة وقتها من المجلس الأقدم (المجلس البلدي حاليا)، الذي شهد خمسة فصول تشريعية كاملة ودور انعقاد كاملا من الفصل السادس.

المبنى الجديد الذي تسلمه حرس مجلس الأمة، أمس (الثلاثاء)، بعد انتهاء أعمال التشطيبات النهائية، بما فيها الإثاث وتشغيل الهواتف الأرضية، يتكوَّن من سرداب وخمسة أدوار تحتوي على 75 مكتبا خاصا لأعضاء مجلس الأمة، إلى جانب مسرح وقاعة اجتماعات في الدور الأرضي، وقد تم تخصيص أجنحة الدور الأول للوزراء، وستترك بعض الأجنحة المتبقية خاوية، تحسبا لزيادة عدد الأعضاء.

75 مكتبا موزعة على 15 جناحا في كل دور من الأدوار الخمسة، حيث يتكوَّن الجناح، الذي تقارب مساحته 50 مترا، من مكتب كبير للنائب ببلكون يشتمل على صالون استقبال فيه جهاز تلفزيون، من المتوقع أن يبث الجلسات من خلال الشبكة الداخلية، إضافة إلى غرفة انتظار خارجية للضيوف، ملحقة بمكتب النائب، فضلا عن حمام مستقل له.

كما يتضمَّن الجناح، الذي يطل على البحر، بإطلالة مميَّزة، غرفة مستقلة لمدير مكتب النائب و«ريسبشن» بالواجهة، يحتوي على كاونتر استقبال ومكتبين آخرين لسكرتارية النائب.. وتتميَّز الأجنحة بوجود ممر خاص ومنفصل بباب مستقل للنائب، للخروج والدخول إلى مكتبه، بخلاف باب آخر، مخصص لدخول الضيوف والسكرتارية.
ويحتوي كل دور من الأدوار الخمسة على قاعتي اجتماعات، إضافة إلى الخدمات الأخرى (بوفيه، مصلى، أمن، دورات مياه)، ويخدم الأدوار الخمسة، ثلاثة مصاعد مع مصعد آخر في مدخل المبنى، بخلاف بوابات مستقلة ومنفصلة عن المبنى القديم، فضلا عن سرداب خصص جزء كبير منه لمواقف السيارات.

ممر رابط

ويرتبط المبنى القديم بالمبنى الجديد، من خلال ممر قريب من لجنة الميزانيات والحساب الختامي، وسيكون الطريق الوحيد لوصول النواب إلى قاعة عبدالله السالم وقاعات الاجتماعات، التي تشهد حاليا تجديدا وأعمال صيانة شاملة، فضلا عن صيانة مدخل المجلس والبهو الرئيس الشمالي والجنوبي.. ومن المتوقع أن تنتهي جميع أعمال الصيانة في 20 الجاري، قبيل افتتاح دور الانعقاد.

المتضررون الوحيدون

وبهذا، يُعد الصحافيون البرلمانيون أكثر المتضررين من انتقال النواب للمبنى الجديد، فالمؤشرات الأولية تؤكد أنه لن يسمح لهم بالوصول إلى مكاتب الأعضاء، كما كان في السابق، وسيقتصر دخول المبنى الجديد على حاملي الهويات، من سكرتارية النائب ومساعديهم والضيوف حاملي التصاريح المؤقتة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *