الرئيسية » ثقافة » إصدارات أدبية جديدة تتنافس للمشاركة في المعارض الدولية للكتاب

إصدارات أدبية جديدة تتنافس للمشاركة في المعارض الدولية للكتاب

الحقل المضيءكتبت هدى أشكناني:
بدأت دور النشر في الانتعاش مع معارض الكتاب الدولية، بعد تحضيرات قوية وتنافسية، لجذب أكبر قدر ممكن من الأسماء الرائجة في الساحة الثقافية. فقد أصدرت دار مسعى للنشر والتوزيع كتبا جديدة، تنوَّعت ما بين الرواية والشعر والمترجمة.. ففي الرواية، أصدرت للكاتب الشاب حسين عبد علي رواية بعنوان «متاهة زهرة».. وفي الشعر، صدر للشاعر السعودي قاسم المقبل مجموعة شعرية بعنوان «فاصلة لمجاز آخر»، كما صدر للشاعر السوري فادي سعد مجموعة بعنوان» حياة مجردة من ابتسامة»، إضافة لمجموعة شعرية للشاعرة السعودية نجوى الناصر، حملت عنوان «مساحة منذورة للفراغ».

وضمن مشروع دار «علي الصافي للإبداع الشعري»، الذي خصته للأعمال الشبابية الأولى، كان للشاعرة البحرينية ملاك لطيف نصيب في إصدار مجموعتها البكر، التي حملت عنوان «عصافير النافذة الأخيرة».

وفي الترجمة، صدر كتاب مختارات من أشعار القس رونالد ستيوارت توماس، بعنوان «الحقل المضيء»، ترجمة للدكتور حسن مرحمة.

دار نشر جديدة

كما ظهرت على الساحة الثقافية دار نشر جديدة، فرضت نفسها بقوة تحت اسم «مسارات للنشر والتوزيع»، وهي دار نشر أسستها مجموعة متميزة من الأسماء، أبرزها الشاعر دخيل الخليفة، القاص جاسم الشمري، والمترجم سعد كريم، واستطاعت الدار أن تكسب ثقة القرُّاء، باختياراتها لنوعية الكتب والكُتاب، فقد أصدرت كتاب «الصقر الإلكتروني»، وهي مقالات ساخرة حول الأدب الشعبي، للباحث والشاعر إبراهيم الخالدي، كما صدرت للقاص جاسم الشمري مجموعة قصصية بعنوان «يتسلقون.. أجلس منزويا لأغفو».

العمر أغنيةفي الشعر صدرت مجموعة الشاعر سعد الأحمد الأولى، بعنوان «العمر أغنية.. وأنا مغن أخرس»، وفي الترجمة اختارت الدار نشر مختارات من الأدب الفارسي بمجموعة شعرية للشاعر والسينمائي عباس كياروستامي، بعنوان «على حواف الهايكو»، ترجمة حسين طرفي، ومختارات أخرى للأدب الفارسي المعاصر من ترجمة حسين طرفي، أيضا، حملت عنوان «خطة المرة سجادة فارسية»، وتمَّت ترجمة مجموعة شعرية للشاعرة السويدية اليزابيث كورندال بعنوان «البوابة الثامنة»، وهي من ترجمة الشاعر حنا حيمو.

مفاجأة نوفا بلس

دار نوفا بلس، ما زالت تحمل المفاجآت، من خلال إصدار رواية جديدة للروائي الكبير إسماعيل فهد إسماعيل، بعنوان «الظهور الثاني لابن لعبون»، إضافة لذلك، اهتمامها بإصدارات سردية لأسماء شبابية كثيرة منها: سارة المكيمي وعملها الروائي «نسيه في جيبي»، ورواية للكاتب عبدالله الدليمي، التي تحمل عنوان «كانت هي»، الكاتبة حوراء العريفي، صدرت لها رواية بعنوان «جريمة الإعصار السابع».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *