الرئيسية » محليات » رطوبة الجو وصيانة المكيفات ونواقص أخرى تفضح استعدادات «التربية» الوهمية

رطوبة الجو وصيانة المكيفات ونواقص أخرى تفضح استعدادات «التربية» الوهمية

كتب محرر الشؤون المحلية:
مرَّ أسبوعان على بداية العام الدراسي، كانا كفيلين بكشف الكثير من الخلل والتقاعس في وزارة التربية، التي كثيرا ما صرح مسؤولوها خلال الشهرين الأخيرين، بداية من الوزير والوكلاء وكل القيادات التربوية، بأن الوزارة أتمَّت استعداداتها للعام الدراسي الجديد، وأنها جاهزة بنسبة 90 في المائة.

لكن ما حدث خلال الأسبوعين فضح تلك الاستعدادات، وتبيَّن أن تصريحات مسؤولي الوزارة مُبالغ فيها، ولا صحة لها الإطلاق، وكانت أولى المشاكل، التي كشفت هذا الخلل، مشكلة التكييف في عدد كبير من المدارس، التي اعتبرها أحد الوكلاء في رده على سؤال للصحافيين قبل أسبوع، بعد اندلاع حرائق في أكثر من مدرسة، بسبب التكييف، أنها مشكلة بسيطة، ولا تحتاج إلى كل هذا الاهتمام.

فهل عدم صيانة المكيفات مشكلة بسيطة من وجهة نظر المسؤولين؟ وهل اندلاع حرائق في المدارس أمر عادي جدا؟ فلولا العناية الإلهية واندلاع الحريق والطلاب غير موجودين، لحدثت كوارث حقيقية، لا قدر الله. وجاءت موجة الرطوبة، التي كانت في أقوى درجاتها الأسبوع الماضي، في ظل عدم صيانة المكيفات، لتغرق طلبة بعض المدارس بالماء، وتحدث فوضى عارمة بينهم، إلى جانب نقص بعض الكتب الدراسية، التي لم توزع على بعض الطلبة، رغم مرور أسبوعين على الدراسة، بسبب النقص في بعض الكتب، فمتى سيتم توزيع الكتب الناقصة واختبار الفترة الأولى يبدأ في بداية نوفمبر المقبل؟

والمشكلة الأكبر، التي واجهت الطلاب، أيضا، في المدارس خلال موجة الرطوبة الشديدة، تمسك بعض الإدارات المدرسية بعمل طابور الصباح، رغم الطقس غير المناسب على الإطلاق، ما أدى إلى حالات اختناق وإغماء في بعض المدارس، خصوصا الطلاب الذين يعانون الحساسية وضيقا في التنفس؟

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *