الرئيسية » محليات » مديرات مدارس يخالفن القانون ويكلفن المعلمات بشراء ضيافة لتحفيز الطالبات

مديرات مدارس يخالفن القانون ويكلفن المعلمات بشراء ضيافة لتحفيز الطالبات

أعباء تعليمية اضافية
أعباء تعليمية اضافية

كتب محرر الشؤون المحلية:
انطلق العام الدراسي الجديد، وبدأت معه التخبطات والربكة والقرارات التعسفية في وزارة التربية، وكان أول تلك القرارات، فرض بعض مديرات مدارس البنات في المرحلتين المتوسطة والثانوية على كل المعلمات شراء ضيافة للطالبات، لاستقبالهن وتحفيزهن في أول أيام العام الدراسي.

ولا شك في أن تحفيز الطالبات واستقبالهن بحفاوة وضيافة في أول يوم دراسي عمل تربوي رائع وممتاز، ويدل على أن هناك فعلا اهتماماً وحرصاً على أن تكون المدرسة مميزة.. أما غير الرائع في ذلك، فهو أن تفرض بعض مديرات المدارس مبالغ مادية على بعض المعلمات، لشراء الضيافة من حسابهن الخاص، وأصدرن أوامر لكل الأقسام قبل بدء التحاق الطالبات بالمدارس بيومين، لشراء ضيافة على حساب المعلمات.

ورغم أن المبلغ الذي دفعته المعلمات زهيد، فإن تكليف المعلمات بأعباء مالية غير قانوني وغير مقبول، وإذا كانت بعض مديرات المدارس حريصات فعلاً على تحفيز الطالبات، فقد كان من الأولى شراء تلك الضيافة من مخصصات المدرسة، لأن لكل مدرسة مخصصات، ومن حق المديرة التصرف بها بالشكل الذي يصبُّ في مصلحة العملية التربوية.

وهناك قضية أخرى سبَّبت الأرق للميدان التربوي في بداية العام الدراسي، وهي حركة تنقلات المعلمين والمعلمات بين المدارس على مدار الشهر الأول من الدراسة، فما سبب هذه التنقلات؟ وأين استعدادات العام الدراسي واللجان المختصة التي صدَّعت الوزارة بها رؤوسنا قبل الدراسة بشهر، وتصريحاتها بأنها على أتم الاستعدادات للعام الجديد؟! أليس من الأولى أن تكون كل الوظائف تم تسكينها فعلا قبل بداية دوام الطلاب، ولو بيوم، على أن يعرف كل طالب وطالبة من أول يوم دراسة المعلم أو المعلمة الذي سيستمر معه طوال العام، بدلا من أن يبدأ أول أسبوعين مع معلم ثم يستبدل بآخر؟

أما القضية الأخيرة التي برزت مع بداية العام الدراسي، فهي قضية تكليف المعلمين والمعلمات بأعمال إدارية، علماً أن المهمة الأساسية لعملهم في المدارس هي التعليم، ويجب على مديري ومديرات المدارس عدم استنزاف طاقات المعلمين والمعلمات منذ بداية اليوم الدراسي، حتى آخر لحظة فيه، وفي النهاية يؤثر ذلك بشكل سلبي جدا في مستوى أداء المعلم التعليمي داخل الصفوف.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *