الرئيسية » إقتصاد » تعديل النمو الأميركي.. بارقة أمل لتحسُّن الاقتصاد العالمي

تعديل النمو الأميركي.. بارقة أمل لتحسُّن الاقتصاد العالمي

جاء تعديل نمو الاقتصاد الأميركي، بالارتفاع، ليكون بارقة أمل جديدة لتحسين نمو الاقتصاد العالمي، بعد حالة الإحباط الأخيرة، إثر قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، الذي اتخذه منذ أسبوعين، بإبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير قرب الصفر، والذي يشير إلى ضعف نمو الاقتصاد العالمي.
ووفق الأرقام التي صدرت نهاية الأسبوع الماضي، نما الاقتصاد الأميركي أكثر من التقدير السابق في الربع الثاني من العام، بفضل قوة الإنفاق وقطاع التشييد والبناء، وذلك في تعديل بالزيادة هو الثاني على التوالي.

وقالت وزارة التجارة الأميركية إن الناتج المحلي الإجمالي نما 3.9 في المائة على أساس سنوي في ربع السنة من أبريل إلى يونيو، ارتفاعاً من 3.7 في المائة، وفق ما أعلن الشهر الماضي.

وكانت جميع التوقعات تشير إلى بقاء قراءة الربع الثاني من دون تغيير عند 3.7 في المائة، وجاءت الزيادة، بفضل نمو إنفاق المستهلكين، ولاسيما على خدمات مثل الرعاية الصحية والنقل.

وتم تعديل نمو الإنفاق الاستهلاكي الذي يشكل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأميركي إلى 3.6 في المائة على أساس سنوي، من 3.1 في المائة في تقرير أغسطس، بفضل أسعار البنزين المنخفضة، والزيادة النسبية في الثروة، لارتفاع أسعار المنازل، وزاد الإنفاق على البناء 4.1 في المائة بالربع الثاني.

وتعزز البيانات وجهة النظر، بأن الاقتصاد الأميركي يكسب قوة كافية لتحمل رفع أسعار الفائدة الرئيسة من مستوياتها القياسية المنخفضة.
وما يعزز فرص نمو الاقتصاد العالمي أكثر من المستويات المتوقعة، هو توقع الصين استقرار النمو المحلي عند 7 في المائة بالربع الثالث من العام، إذ أكد المكتب الوطني للإحصاءات في الصين، أن النمو الاقتصادي سيستقر بدرجة كبيرة في الربع الثالث من العام، حيث سيكون تأثير الخسائر الحادة لسوق الأسهم محدوداً.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قرر إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير قرب الصفر، ليكون برهاناً جديداً على ضعف نمو الاقتصاد العالمي، ويتسبب في موجة تراجع لكثير من أسواق المال العالمية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *