الرئيسية » شباب وطلبة » رابطة الشباب نظمت ورشة حول الـ «Pop Art»

رابطة الشباب نظمت ورشة حول الـ «Pop Art»

بيبي الخشتي
بيبي الخشتي

كتبت حنين أحمد:
نظمت رابطة الشباب ورشة حول فن الـ Pop Art، تحدثت فيها نائب رئيس رابطة الشباب الكويتي بيبي الخشتي، التي أطلعت الحضور على هذا الفن المتجدد في عالم الرسم وبدايته وانطلاقته، وأبرز مميزاته، حيث لفتت إلى أن فن الـ Pop Art برز في خمسينات القرن الماضي، وهو اختصار لـPopular Art، ويُقصد به الفن الشعبي، مبينة أن مؤسسه Andry Warhol كان قد تحدى المؤسسة الفنية القائمة على الفن الكلاسيكي، آنذاك، حين قام بطرح هذا النوع من الفن.

وأوضحت الخشتي أن هذا النوع من الفنون يرتكز على تبسيط الصور واللوحات، وعرضها بصورة شبه مجرَّدة، بالإضافة إلى تغيير الألوان بصورة مختلفة تماماً عن الأصل، مشيرة إلى أن إحدى أهم الرسومات، هي صورة مارلين مونرو في العهد السابق.. أما في الفترة السابقة، فاستخدم رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما هذا النوع من الفن في بوستره الانتخابي لعام 2008 بعنوان Hope، حيث أصبح التصميم رمزاً لما يجسد من رياح التغيير، في حين أغلب الحملات الانتخابية تكون ذات تصاميم محافظة.

فن شعبوي

وكشفت أن هذا الفن شعبوي مقابل الصورة النخبوية للفن عامةً، كما أنه ظهر في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة في فترة واحدة، ليتم استخدامه في الكثير من الإعلانات، كما يهدف إلى «عولمة الفن»، بحيث يصبح فهمه أسهل، كما أن التقنية المستخدمة سابقاً تكمن بالاستحواذ على الصور الفوتوغرافية، ثم القص واللصق عليها، ثم العبث بألوان الصورة، بحيث تكون الصورة مألوفة، لكنها غير مشابهة للأصل، أما حالياً، فيتم عمل ذلك باستخدام فلاتر برنامج الـ Photoshop، أو رسمها من الصفر، باستعمال برنامج الـIllustrator ، بالإضافة إلى وجود بعض برامج الهواتف المحمولة، التي تحول الصورة Popify، إلا أنها لا تكون بجودة البرامج السابقة.

الثقافة الاستهلاكية

ولفتت الخشتي إلى أن رائد حركة الـ Pop Art، هوAndy Warhol، الذي حاول أن يجمع بين «الثقافة الاستهلاكية» Consumerism والفنون، فتمت ولادة هذا الفن، بحيث يقرب المسافة بين الفن النخبوي والثقافة العامة، ما يجعل الفن أكثر عامةً mainstream، مؤكدة أن أول عمل فني يسمى «علبة الحساء».

واعتبرت أن أحد سلبيات جعل هذا الفن جزءاً من الثقافة العامة، هو تعرضه للسلعنة، قاصدة بذلك تحويل الفنون إلى سلع استهلاكية، بدلاً من رموز للثقافة.

نكهة كويتية

وذكرت أن هناك نكهة كويتية من الـ Pop Art، وقد راجت لفترة لا بأس فيها منذ 2010، إلا أنها باتت في تراجع في الآونة الأخيرة، وتكمن بتعديل الرسومات والشعارات الكويتية التقليدية وإدخال طابع التجريد عليها، كرسم شعار قريب من شعار الدولة، وإضفاء جانب شبابي عليه، بالإضافة إلى الفنون الغربية التي تم «تكويتها»، كشعارات الماركات العالمية واللوحات المعروفة، التي تمت إعادة رسمها بصورة قريبة من الثقافة الكويتية، كما تم استخدام هذا الفن في بعض المطاعم الجديدة، كجزء من الصورة الإعلامية لها.

من جانب آخر، تحدثت الخشتي عن دور الرابطة في تقريب الفنون، وجعلها قريبة من الشباب، لافتة إلى أن الرابطة تنظم الأنشطة الفنية، بهدف توعية الشباب بأهمية الفن، ودوره في الحفاظ على ثقافة المجتمع، مؤكدة أن الفن أحد أساليب التوثيق الثقافي للحقب المختلفة في تاريخ الشعوب، كما تهدف تلك الأنشطة إلى تحفيز الشباب على الاستثمار في مواهبهم الفنية واكتشافها.

وأوضحت أن جميع الناس لديهم ميول فنية خفية مختلفة وأنشطة الرابطة وسيلة لاكتشافها، داعية الشباب إلى المشاركة في تلك الورش القيمة والمحاضرات الثقافية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *