الرئيسية » رياضة » الاتحاد الكويتي يضع «هيئة الشباب» في مواجهة الاتحادات الخليجية

الاتحاد الكويتي يضع «هيئة الشباب» في مواجهة الاتحادات الخليجية

«الأزرق» في طريق مجهول!
«الأزرق» في طريق مجهول!

كتب دلي العنزي:
يبدو أن الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد انسحب من تنظيم بطولة «خليجي 23» في الكويت.. فبعد أن طالب بتأجيل البطولة، ومن ثم تراجع عن طلبه، نتيجة ضغوط، ها هو يتراجع مرة أخرى، ويضع الهيئة العامة للشباب والرياضة في مواجهة الاتحادات الخليجية، إلى جانب العراق واليمن، وكأن الأمر لا يعني الاتحاد الكويتي بتاتاً.

تأجيل

فقد كان من المقرر أن تقوم اللجنة التفتيشية لتنظيم البطولة بزيارة البلاد، للكشف عما توصلت إليه حول جاهزية المنشآت الرياضية بتاريخ 31 أغسطس الماضي، إلا أن «الهيئة»، ولضيق الوقت، طلبت تأجيل الزيارة حتى 13 الجاري، كي تتمكن من تجهيز جميع احتياجات اللجنة، لتكون بذلك قد دخلت في سباق مع الزمن، لتجاوز المعوقات التي طالبت اللجنة التفتيشية للبطولة في السابق بتداركها، وكل هذه الأمور تحدث تحت مسمع ومرأى الاتحاد الكويتي لكرة القدم، من دون أن يحرك ساكناً، كما فعل في قرار التأجيل.

وتواصل الهيئة العامة للشباب والرياضة جهودها وتكثف مساعيها لتجهيز ما يمكن تجهيزه قبل 13 سبتمبر، وهو موعد زيارة اللجنة التفتيشية للمنشآت، للوقوف على مدى جاهزية ملاعب الكويت لاستضافة «خليجي 23».

المهندي و«الهيئة»

ويبدو أن الهيئة العامة للشباب والرياضة وجدت نفسها في مواجهة رئيس اللجنة التفتيشية، سعود المهندي، حيث صرَّح في وقت سابق أن إقامة «خليجي23» في الكويت في موعدها، مهمة شبة مستحيلة، وأنه لا يزال عند رأيه السابق، في استحالة إقامتها بموعدها، نظراً للصورة التي تكوَّنت لديه، من خلال زيارته الأخيرة للمنشآت الرياضية في الكويت، حيث لم يحصل المهندي على ضمانات لتحقيق أقل معايير التنظيم، وفق تصريحه.

وأضاف: أعتقد أن فكرة التأجيل منطقية، ولا ضرر منها، حتى تكون الكويت مستعدة لتنظيم بطولة تليق بكأس الخليج، وباسمها.

وتمنى المهندي أن تستقر الأمور الرياضية في الكويت، وأن نطبق الرياضة بمعناها الحقيقي الجميل، بعيداً عن أي أمور شخصية.

لكن رد الهيئة العامة للشباب والرياضة كان واضحاً، حيث أصدرت بياناً، يوضح ما حصل بشأن طلب تأجيل زيارة اللجنة للكويت، جاء فيه: «إن الاستعدادات لتنظيم البطولة تسير وفق ما خطط لها، من أجل الانتهاء من التجهيزات قبل الوقت المحدد للبطولة بمدة كافية». وفي ما يتعلق بطلب التأجيل، أكدت أنها طالبت بتأجيل الزيارة، وقد حددت موعدها في 13 سبتمبر، وأنها لم تترك الأمور مفتوحة، من دون تحديد سقف زمني للزيارة، وأن سبب التأجيل، هو ضيق الوقت الحالي، وأنها ترغب في أن تكون المنشآت الرياضية جاهزة عند زيارة اللجنة للبلاد.

«الأزرق» في الكويت

من جهة أخرى، وبعد أن عاش «الأزرق» تجربة غريبة عليه، وهي خوض مبارياته خارج أرضه، حيث واجه منتخب ميانمار في الدوحة، بسبب طلب الاتحاد الكويتي نقل مبارياته خارج الكويت لعدم قدرة الاتحاد على ذلك، بسبب الأزمة بينه وبين «الهيئة»، حيث حقق المنتخب في المباراة فوزا مهماً وسهلاً بتساعية نظيفة كان نجمها بدر المطوع (هاتريك)، فقد وافق الاتحاد الآسيوي على إقامة مباريات «الأزرق» مع كوريا الجنوبية ولاوس ولبنان في الكويت، ضمن التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وآسيا.

وكان «الأزرق» قد خاض اللقاء الثالث له أمس (الثلاثاء) في لاوس، ضمن التصفيات المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم القادم في موسكو، وكذلك كأس آسيا في الإمارات العربية ضد منتخب لاوس، ويملك المنتخب الكويتي 6 نقاط قبل مواجهة من مباراتين، بعد فوزه على منتخبي لبنان وميانمار، متساوياً بذلك بالصدارة مع المنتخب الكوري الجنوبي، وبنفس عدد الاهداف أيضاً.

وكان النجم الخلوق مساعد ندا قد رفض التخلي عن بعثة «الأزرق» في الدوحة، وتحديداً قبل خوض لقاء ميانمار، بسبب وفاة أحد أقاربه، في لفته مهمة من قائد المنتخب.

تصريح معلول

وقد صرَّح مدرب المنتخب الوطني التونسي نبيل معلول بعد مباراة ميانمار وقبل مباراة لاوس، قائلاً:  منتخب ميانمار ظهر بصورة متواضعة، بفضل الأداء المتميز لـ «الأزرق» في المباراة، والضغط المتواصل على حامل الكرة، كما أن الأهداف المبكرة أربكت المنافس، وجعلته يفقد أي طموح في المباراة، وأن المنتخب الكويتي تطور كثيراً خلال الفترة التي أشرف فيها على تدريبه، وأن مباراة منتخب ميانمار أصبحت من الماضي، مؤكداً أن المنتخب يرفع شعار الفوز في جميع المباريات، لضمان صدارة المجموعة.

وعن مباراة منتخب لاوس، قال معلول: إن الفريق يحتاج إلى تمارين خفيفة، لفك العضلات وإزالة الجهد وإرهاق ضغط المباريات.

أزمة الحشان تتواصل

من جانب آخر، لا تزال أزمة النجم سيف الحشان متواصلة، بعد أن انتقل من صفوف القادسية الكويتي إلى نادي الشباب السعودي، من دون أخذ الموافقة من ناديه السابق، وهو القادسية، ورفض الأخير تسليم بطاقة الحشان الدولية إلى نادي الشباب واللجوء للاتحاد الدولي (فيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لرفع شكوى ضد نادي الشباب.. ويبدو أن مساعي القادسية باءت بالفشل، خصوصا بعد أن أمهل الاتحاد الدولي نادي القادسية أياماً للرد على سبب رفضهم إرسال بطاقة الحشان الدولية لناديه الجديد، وعليه، وبعد تجاهل النادي لتلك المطالب، منح الاتحاد الدولي إدارة نادي الشباب الضوء الأخضر لتسجيل اللاعب سيف الحشان، رسمياً، في كشوفاته وكشوفات الاتحاد السعودي لكرة القدم، ليشارك مع فريقه الجديد في البطولات الآسيوية.

وكان نادي الشباب غرَّد عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، أن «فيفا» منح الشباب السعودي الضوء الأخضر لتسجيل اللاعب سيف الحشان بالفريق الأول لكرة القدم.
وبهذا الصدد، صرَّح رئيس نادي الشباب السعودي، عبدالله القريني، قائلاً: النادي التزم، وطبَّق أنظمة وقوانين اللعبة، التي تنصُّ عليها لوائح «فيفا»، المتعلقة بالتعاقد مع اللاعبين، وكان حريصا على عدم الإخلال أو تجاوز هذه الأنظمة، حتى لا تتضرر أطراف هذا التعاقد.

وأضاف: ظهرت في الآونة الأخيرة بعض التصريحات والبيانات من إدارة نادي القادسية الشقيق، حملت تجاوزات وإسقاطات على النادي وجماهيره، والطعن في نظامية تعاقد الشباب مع اللاعب، وقد آلمتنا وأزعجتنا تلك العبارات المسيئة التي امتنعنا عن الرد عليها، ولم ننسق خلف تلك البيانات، نظرا للعلاقات التي تربطنا بنادي القادسية الكويتي وجماهيره، حيث لم يكن من المناسب إطلاقها ونحن في مجال الرياضة، التي تقوم على الأخلاق والروح الرياضية، ونحن نشدد على أن علاقتنا المتينة مع الأشقاء الكويتيين، بكل أطيافهم، كانت ولا تزال تحمل الكثير من الود والمحبة، ولن يتأثروا بما صدر من الإخوة في نادي القادسية من عبارات غير محسوبة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *