الرئيسية » الأخيرة » خبر وتعليق

خبر وتعليق

محمد العبد الله
محمد العبد الله

محمد العبدالله معجب بحملة
«خلوها تخيس» ويحيي القائمين عليها

تعليق: طبعاً، يجب أن تُعجب يا معالي الوزير.. فالشعب قام بالدور الذي عجزتم عن القيام به!

قد يكون نجاح الشعب محدوداً في حملة «خلوها تخيس» وربما لن يستطيع الاستمرار، لأن طبيعة الحملات الشعبية تحتاج إلى تنظيم ومتابعة مستمرين، والشعب لا يملك الآليات التي تملكها الدولة للحد من ارتفاع الأسعار.

لكن المواطن ينتظر اللحظة التي يخرج فيها هو الآخر ليقول «نحن معجبون بحملة الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار»، أو «نحن معجبون بالمشاريع الحكومية الجديدة»، و«نحيي الحكومة على دورها في إحالة المسؤولين الفاسدين للمساءلة»، لكن يبدو أن الشعب لن يرد عليك التحية بمثلها، فهو غير معجب بأداء الحكومة، ولا يرى أن هناك ما تستحق عليه الإعجاب والتحية.

إعجاب معالي الوزير بالحملة الشعبية، قد يكون ظاهره انضمامه إلى صفوفها، وهو أمر مستنكر، لأنه أحد المسؤولين عن هذا الوضع، فالحكومة مسؤولة بشكل جماعي عن كل كبيرة وصغيرة في البلد، ومنها ارتفاع الأسعار، بغض النظر عن الحجج التي تدلي بها الحكومة، لتخلي مسؤوليتها عن هذا المأزق.

لاجئون سوريون.. والبحث عن الأمل
لاجئون سوريون.. والبحث عن الأمل

الدول الأوروبية الأكثر استقبالاً للاجئين السوريين.. والعربية والخليجية الأقل!

تعليق: الكل يسأل؛ أين دول الخليج والدول العربية؟ أين «الوحدة العربية»؟ أين وحدة «الدم العربي»؟ وأين «الشهامة العربية»؟ أين وأين وأين؟.. كلها شعارات ثبت زيفها، على الأقل بالنسبة للأنظمة العربية، المسؤولة عن هذا الوضع المزري.

منذ بدء أزمة اللاجئين السوريين، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين كانت تصرّح وتنشر التقارير التي تحض الدول العربية والخليجية على الأخص، لتفعيل دورها، بمساعدة اللاجئين واستقبالهم، أو على الأقل دفع الميزانية التي تكفل لهم معيشة كريمة في مخيَّماتهم، لوجود النقص في تلك الميزانيات، وعدم كفاية ما تدفعه الدول العربية.

«الأيام دول».. فلتكن هذه الحكمة في ذهن الجميع.. المواطن السوري لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن يلجأ إلى دول الجوار، فيجد الأبواب موصدة أمامه، وما كان يتوقع أن يهجر بيته، وأن يتدمر وطنه، ثم لا يجد من كان يعتبر نفسه امتداداً له، يتخلى عنه، ويسانده ببعض الدولارات فقط، وربما تمننوا عليه بذلك!

الاستثمار في الإنسان.. هذا ما تتجه له دول، كألمانيا، حين تستقبل المزيد من اللاجئين، وهي لديها 81 مليون نسمة، لكن ماذا عن الدول العربية؟ إنها تستثمر في «إهانة الإنسان».. حتى إذا زاد العنف في دولنا، تساءلنا: من أين جاء ذلك؟

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *