الرئيسية » رياضة » .. ولا يزال مصير «خليجي 23» مجهولاً!

.. ولا يزال مصير «خليجي 23» مجهولاً!

البنية التحتية الهشة اضرت كثيرا بنا
البنية التحتية الهشة اضرت كثيرا بنا

لا يزال سيناريو بطولة كأس «الخليج 23»، التي من المقرر إقامتها في الكويت متواصلاً، كما أن مصير تنظيمها لا يزال معلقاً، من دون حسم. فبعد أن تراجع الاتحاد الكويتي عن طلب التأجيل، قام بمخاطبة الاتحادات الخليجية والاتحادين اليمني والعراقي، من أجل إقامة البطولة في موعدها خلال الفترة من 22 ديسمبر إلى 4 يناير المقبلين.. وبناءً على طلب الاتحاد الكويتي والهيئة العامة للشباب والرياضة، قررت لجنة التفتيش، الخاصة ببطولة الخليج، التي يترأسها القطري سعود المهندي، برفقة أمين عام الاتحاد اليمني حميد الشيباني، وأمين عام اتحاد كرة القدم السعودي أحمد الخميس، والنائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني صالح الفارسي، وعدد من المهندسين المتعاونين مع الفريق، تأجيل زيارتها إلى الكويت، التي كانت مقررة في 31 أغسطس.

تناقض

للأسف، نلاحظ أن الاتحاد يعيش حالة تناقض غريبة جداً، للمرة الثانية على التوالي.. فبعد التناقض الأول في مخاطبة الاتحاد الكويتي لكرة القدم للاتحادات الخليجية بشأن تأجيل البطولة، ومن ثم العدول عن الطلب بسرعة غريبة وعجيبة، لدرجة أن منشآتنا أصبحت جاهزة خلال المدة الزمنية بين الطلبين، ها هو الاتحاد الكويتي لكرة القدم يناقض نفسه مرة أخرى.. فبعد أن طالب الاتحادات الخليجية بإقامة البطولة في موعدها المحدد، ها هو ينقل مباريات المنتخب الكويتي في التصفيات المزدوجة للتأهل لكأس العالم في موسكو، وكذلك كأس آسيا في الإمارات، بحجة عدم القدرة على تنظيمها في الكويت.

لقد أصبح المتابع البسيط لكرة القدم الكويتية يشعر بالحيرة.. فكيف يطالب الاتحاد بتنظيم كأس الخليج، وهو غير قادر على استضافة منتخب صغير بحجم ميانمار؟!، فالاتحاد، من جانبه، يؤكد عدم تعاون الهيئة العامة للشباب والرياضة معه، لذلك قرر لعب مباريات المنتخب خارج الكويت، لعدم قدرته على تحمُّل النفقات والتكاليف، في ما تؤكد «الهيئة»، أنها على أتم الاستعداد للتعاون مع الاتحاد، لكن ما يجب على الاتحاد، هو الخضوع لقوانين المؤسسات والهيئات التابعة للدولة، خصوصا في ما يخص التعاملات المالية لتنظيم بطولة كأس الخليج القادمة، وأن تخضع الإيرادات لرقابة وزارة المالية، وأن تصب في خزائن الوزارة، وليس الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

اللجنة

وستتفقد لجنة التفتيش، الخاصة ببطولة الخليج، المنشآت الرياضية المعروضة لتنظيم «خليجي 23»، لكن على ما يبدو، أن اللجنة لن تتهاون في أي شرط من شروط الاستضافة للبطولة، ولن تبدي مرونة، كما كان في الجولات السابقة، وهذا الأمر يدخل إقامة البطولة في موعدها الأصلي، وهو نهاية العام الحالي، في دوامة كبيرة لا يعرف كيف يمكن الخروج منها، حيث تسعى «الهيئة» إلى أن تثبت للجنة التفتيش استعداد الكويت لاستضافة البطولة والمنتخبات، وذلك على عكس طلب الاتحاد الكويتي لكرة القدم في السابق، وبهذا تكون اللجنة التفقدية قد أصبحت طرفا ثالثاً في القضية بعد الاتحاد الكويتي لكرة القدم والهيئة العامة للشباب والرياضة، وهذا كله بفضل سياسية اتحادنا.

تخوُّف

وتشكل الأزمة، التي تمر بها الكرة الكويتية، تخوفاً لدى عشاق الكرة في الكويت، من أن يتعرض المنتخب الكويتي إلى إيقاف دولي من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكذلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فالصراع القائم حالياً بين الاتحاد الكويتي لكرة القدم والهيئة العامة للشباب والرياضة قد يستدعي تدخل الاتحاد الدولي، لحل الأمر، وإذا استعصى الأمر واستفحل، ولم يتم التوصل إلى حل، فإن الاتحاد الدولي بالتأكيد سيلجأ إلى قرار إيقاف كرة القدم الكويتية، بحجة تدخل السياسة في الرياضة، وهذا بالضبط ما يستند إليه الاتحاد الكويتي، فهو يعلم قوة منظمة «فيفا»، ويعلم كذلك خشية الهيئة العامة للشباب والرياضة من اللجوء إلى هذه الاحتمالية، التي لا تضر بالمنتخب الكويتي فحسب، بل تضر الأندية المحلية المشاركة خارجياً، أيضاً. وللتذكير، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سبق له أن أوقف الكرة الكويتية عن المشاركات الخارجية، بحجة تدخل السياسة بالرياضة.

معلول يختار

في السياق نفسه، أعلن المدرب التونسي نبيل معلول، الذي يشرف على تدريب المنتخب الكويتي لكرة القدم، القائمة الرسمية التي ستغادر البلاد لخوض التصفيات المزدوجة لكأس العالم في موسكو وكأس آسيا في الامارات، لمواجهة منتخب ميانمار في الدوحة، وشملت القائمة 25 لاعباً، حيث تم الإعلان عنها على موقع الاتحاد، وضمَّت التشكيلة من القادسية: صالح الشيخ وبدر المطوع وخالد إبراهيم وفهد الأنصاري وعبدالعزيز مشعان ونواف الخالدي وعامر معتوق وفيصل سعيد وسلطان العنزي وضاري سعيد وحمد أمان وأحمد الفضلي، ومن العربي: سليمان عبدالغفور وعلي مقصيد، ومن الكويت: الكويتي فهد عوض وعبدالله البريكي وفهد العنزي وفهد الهاجري وخالد عجب، ومن كاظمة: طلال فاضل ويوسف ناصر، ومن السالمية: فيصل العنزي ومساعد ندا، إلى جانب محترف نجران السعودي فيصل زايد، ومحترف الوحدة الإماراتي حسين فاضل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *