الرئيسية » رياضة » هجرة متوقعة للنجوم: المشعان على خطى الحشان

هجرة متوقعة للنجوم: المشعان على خطى الحشان

عبد العزيز المشعان
عبد العزيز المشعان

بعد الأداء المتميّز للاعب نادي القادسية عبدالعزيز المشعان ضد فريق الجيش السوري في البطولة الآسيوية، برفقة فريقه القادسية، تلقى اللاعب كثيراً من العروض للاحتراف، التي نقلها اللاعب لناديه، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن المشعان طالب إدارة النادي بتعديل أجره، أو السماح له بالخروج والانتقال إلى أحد الأندية، التي ترغب بضمه.

يُذكر أن عبدالعزيز المشعان كان أحد نجوم الكرة الكويتية، الذين احترفوا كرة القدم في أوروبا، حيث سبق أن لعب في الدوري التشيكي، قبل أن يعود إلى نادية القادسية، كما لعب كذلك في الدوري البلجيكي في المراحل السنية.

وعليه، هل سيسير النجم عبدالعزيز المشعان على طريق نجم نادي القادسية السابق سيف الحشان، الذي انتقل من دون موافقة نادي القادسية إلى فريق الشباب السعودي، ولا تزال قضيته مطروحة أمام «فيفا»؟

وإذا ما سار المشعان على نفس خطى الحشان، فإننا سنكون أمام هجرة متوقعة للنجوم، في حال تلقيهم عروضاً مغرية من الخارج، وذلك من دون الرجوع إلى

سيف الحشان
سيف الحشان

أنديتهم، بسبب ثغرات في قوانين الاحتراف بالكرة الكويتية، التي لا يمكن لها أن تمنعهم من اللعب خارج الدوري الكويتي، أو أي بطولة خارج سقف الاتحاد الكويتي، وأن أقصى ما يملكه الاتحاد الكويتي لكرة القدم، هو إيقاف اللاعبين، وحرمانهم من تمثيل المنتخب الكويتي، وهذا ما سيؤثر في «الأزرق» أولاً، وقبل كل شيء.

لكن من المستغرب أن يتعامل نادي القادسية مع لاعبيه بهذه الطريقة، خصوصا في قضية سيف الحشان، فقد لجأ إلى الاتحاد الآسيوي لحل الأزمة، وحفظ حقه، في حين أنه تعامله كان مختلفاً مع اللاعب عبدالرحمن باني، الذي كان معاراً من نادي النصر الكويتي إلى القادسية، حيث أفادت المصادر، بأن نادي النصر واللاعب ينتظران الحصول على باقي مستحقاته.. وعليه، فقد انقطع باني عن تمارين نادي القادسية، وعاد للتمرن مع فريقه السابق، نادي النصر، لذلك أصبح من الواجب على الاتحاد الكويتي التدخل لحل أزمة قانون الاحتراف، لحماية الأندية من انتقال لاعبيها للخارج، من دون موافقتهم وحماية اللاعبين أنفسهم، كما أن جزءاً من حل الأزمة يقع على عاتق الأندية.. فمن غير المعقول ألا توقع الأندية المحلية عقوداً موثقة دولياً من «فيفا» برواتب مجزية للنجوم وتحمي نفسها من مثل هذه الأزمات وتكتفي بصرف رواتب الاحتراف الجزئي للاعبين، في حين أن اللاعب المحلي إذا جاءه عرض مغرٍ، نجد الأندية تقف في وجه اللاعب، الذي يجد أن الاحتراف فرصة مثالية لتطوير نفسه ومهاراته في دوريات تعد محترفة في كل شيء، وبرواتب لا يستطيع أيٌ من اللاعبين رفضها.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *