الرئيسية » ثقافة » ضمن أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 10»: معرض التصوير الفوتوغرافي.. صور تخلق عالماً ملوناً

ضمن أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 10»: معرض التصوير الفوتوغرافي.. صور تخلق عالماً ملوناً

السنعوسي في جولة بالمعرض
السنعوسي في جولة بالمعرض

متابعة هدى أشكناني:
شهدت قاعة أحمد العدواني للفنون، افتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي، الذي جاء ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان صيفي ثقافي في دورته العاشرة.

المعرض حضره مجموعة من المصورين وهواة التصوير، وافتتحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة محمد العسعوسي.

جانب من اللوحات المعروضة
جانب من اللوحات المعروضة

وقد قدَّم المشاركون صوراً فوتوغرافية متألقة ومنوعة، بعضها يحاكي البيئة المحلية، وما تحمله من تفاصيل يمكنها من إبراز الوجه المشرق للكويت، كما عكست الصور المشاركة وجهين للبيئة الكويتية، الصحراوية والبحرية، من دون إقلال من حق أي منهما.

الحس المشترك بين فن التشكيل وفن التصوير، هو إحياء اللقطة، بكل ما تحمله من مقومات الحياة، اللون، التركيز، الضوء، وهو ما اعتمدته معظم الصور في المعرض.

لم يكتفِ المعرض بصور خاصة بالبيئة الكويتية، إنما كانت هناك مشاركات للعديد من الصور، التي التقطت في دول أخرى، أو لأشخاص عابرين، لكنها ترغمك على التوقف عندها لدقائق.

ففي صورة تم التقاطها لفتاة هندية، تشعر بأنك أمام لوحة فنية، بدءاً من الدقة في اللون، وثبات الشعر، والحاجب والابتسامة الخافتة.. ولأول وهلة، تخال أن الالتقاطة لوحة تشكيلية -بورتريه- لكن ما إن تمعن النظر، حتى تتأكد أنها صورة فوتوغرافية.. هذا التحايل الذي يخلقه جنسان فنيان يوقعك في حيرة جمالية.

عنصر الطبيعة كان حاضرا في المعرض، ففي إحدى الصور، التي تعبّر عن ممر ضيق – زقاق – وينهال المطر على أرضيته، تستشعر – وأنت تشاهد الصورة- صوت المطر، أو رائحة الأرض.

معرض فوتوغرافي أنيق، يدخلك في حالة حالمة وكون هادئ.

..ومعرض الفن التشكيلي..
توهج في الألوان والرؤى

ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان صيفي ثقافي في دورته العاشرة، افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة، محمد العسعوسي، معرض الفن التشكيلي الصيفي، وسط حضور من الفنانين التشكيليين والمحبين للفنون البصرية.

تكشف الأعمال الفنية التي قدمها 49 فنانا تشكيليا – متفاوتين في الأعمار والأساليب الفنية- عن تشكيل مميَّز ومبهر.

فبعضها يندرج تحت مسمى الأعمال التراثية أو المحلية، والتي تعكس البيئة الكويتية، بما في ذلك أسواقها القديمة، شوارعها وأرصفتها، إضافة إلى بعض الرقصات الفلكلورية، كما قدمها الفنانان التشكيلي إبراهيم إسماعيل، ويعقوب يوسف إبراهيم.

أعمال حداثية

كما لم تخلُ بعض الأعمال من الحداثة والتأثيرات الفنية المعقدة، تلك التي تشبه أفكار ورؤية التشكيل الشبابي، كما هي الحال مع الفنانة التشكيلية مشاعل، حيث تقدم أعمالا شبيهة بمرحلة الطفولة، لكنها تحيطها بأفكار معقدة وذات تركيب تأملي، بدءاً من الألوان حتى للشخوص، ونجد أن الألوان المستخدمة في لوحات الفيصل تشبه إلى حد كبير ألوان طريقة الفنانة السعودية تغريد البقشي، من خلال اعتمادها على إعطاء كل لون المساحة التي يستحقها، ليبرز العمل الفني.

مشاركة بعض الفنانين التشكيليين الكبار لست أدري مدى أهميتها أو صحتها، كون المعرض فرصة لتقديم نتاج الشباب الجديد، فقد شارك الفنان عادل المشعل ود.عبير الكندري والفنان محمد شيخ الفارسي.

اللافت في المعرض، مشاركة أسماء شبابية كثيرة، يعد هذا المعرض الأول لهم، وهي مبادرة تحسب للمهرجان والقائمين عليه في اختيار أسماء لفنانين جدد، وإتاحة الفرصة لهم لتقديم نتاجهم للجمهور.

ضمَّ المعرض أعمالا منوَّعة، بألوان مبهرة، مزجت بين التجريد والواقعية، في إطار رؤى تعبيرية تختصر الحركة التشكيلية في الكويت.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *