الرئيسية » الأولى » قنابل الغاز ترسم صورة البحرين الجديدة

قنابل الغاز ترسم صورة البحرين الجديدة

البحرين

واصلت محاكم البحرين إصدار أحكامها المخففة على المتورطين في تعذيب المواطنين والمعتقلين السياسيين والقتل خارج القانون، وهو ما يُثير القلق على مصير المعتقلين الذين تعرَّضوا في أوقات سابقة لوجبات من التعذيب الوحشي.

وقالت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) البحرينية في بيان لها إن الأحكام المخففة على المتورطين في قتل المواطنين وتعذيبهم يُعد إفلاتاً من العقاب الذي ساهمت فيه النيابة العامة بتكييف الدعوى الجنائية لوصف وقيد ساهما في إصدار أحكام مخففة، بعد فشل اللجنة التي تشكلت بأمر من جلالة الملك برئاسة نائب رئيس الوزراء في إصدار تقرير عن جرائم القتل خارج القانون التي تمَّت، في المقابل تصدر أحكام مشددة على الناشطين السياسيين والحقوقيين، وهي أحكام مغلظة وفاسدة في استدلالها، ومصابة بعوار قانوني واضح لا يمكن تغييبه.

يأتي ذلك، في وقت تعجز فيه المؤسسات التي تشكلت بدعوى مراقبة الانتهاكات الحقوقية، كما هي الحال بالعجز الكبير للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان.  وشدّدت «وعد» على أن الإمعان في سلوك الدولة الأمنية والتورُّط في المزيد من الانتهاكات لا يجدي نفعاً مع المطالبين بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد الدولة المدنيّة الديمقراطية التي تقوم على المؤسسات والقانون واحترام حقوق الإنسان وفق المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة، مطالبة بضرورة إصلاح القضاء وتحييده، وذلك التزاماً بتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق ومجلس حقوق الإنسان العالمي.

وعلى صعيد متصل تناولت صحيفة الإندبندنت البريطانية الوضع في مملكة البحرين وتداعيات الاضطرابات السياسية الداخليه فيها. وقالت الصحيفة في تعليق بقلم باتريك كوكبيرن، نشرته في عددها بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، إن حكومة البحرين قامت قبل عامين ونصف العام بجرف نُصب اللؤلوة الذي تحمل أعمدته لؤلؤة عملاقة ترمز إلى مملكة البحرين، لأن ذلك الموقع تحوَّل إلى نقطة تجمهر في العاصمة (المنامة) بالنسبة للمحتجين من أنصار الديمقراطية.

ولم تقرر السلطات البحرينية اختيار رمز جديد، ليحل محل الرمز المدمر، ولكن إذا كانت ستفعل ذلك، فربما يتعيَّن عليها النظر في وضع قنابل غاز مسيلة للدموع، كرمز للبحرين اليوم.

وتماشياً مع هذا التوجه، يُقال إن الحكومة وقَّعت عقوداً مع شركات كورية جنوبية وألمانية وجنوب أفريقية، من أجل توريد 1.6 مليون قنبلة غاز مسيل للدموع من مختلف الأنواع، ما يوفر لها أكثر من قذيفة لكل مواطن بحريني.

المزيد من التفاصيل على الرابط التالي :

http://altaleea.wpengine.com/?p=1345

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *