الرئيسية » محليات » المعاقون: جمعيات الإعاقة لا تمثلنا.. وأضاعت حقوقنا

المعاقون: جمعيات الإعاقة لا تمثلنا.. وأضاعت حقوقنا

من ينتصر لمعاناتهم؟
من ينتصر لمعاناتهم؟

كتب محرر الشؤون المحلية:
لا يزال أكثر من 35 ألف معاق يعانون إهدار حقوقهم، رغم إقرار قانون الإعاقة الجديد 2010/8، الذي كان هدفه إنصاف هذه الشريحة من المجتمع، ومعالجة قضاياهم.

وفي الوقت الذي يجب أن يكون لهؤلاء المعاقين الأولوية في متابعة قضاياهم وحلها، نجد أن هناك إهمالاً لها، وعدم تنفيذ ما جاء في القانون، حتى إنهم إذا لجأوا إلى نواب مجلس الأمة، الذين منحوهم أصواتهم، أملا في أن يدافعوا عن حقوقهم، وجدوا أن هؤلاء النواب يتناسونهم، وتخلوا عن وعودهم السابقة في دعمهم وتبني قضاياهم.

ومن أبرز ما يعانيه المعاقون، أن الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة لا تلتزم بقانونهم، ولا تنفذه، وكان من المفترض بالهيئة إدخال الموظفين في دورة لشرح القانون، كي يعرفوا كيفية التعامل مع مَن يخصهم القانون. ولا يتوقف الأمر عند الهيئة، فمعظم الوزارات ترى أن قانون المعاقين مجرد مجموعة من الأوراق، فوضعتها في الأدراج منذ خمس سنوات، من دون أن تكلف نفسها عناء قراءته وتطبيق مواده.

أما الطامة الكبرى، التي يواجهها المعاقون الآن، فهي مع الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، التي نسيت طبيعة عملها، وأصبحت تدخل في قضايا لا تفيد المعاق من أي جانب.

وأشار عدد من المعاقين لـ «الطليعة» إلى أن تلك الجمعيات تنظم مؤتمرات للدفاع عن نفسها وعن الهيئة، من دون أن يكون لنا وجود فيها، فكيف تنظم مؤتمرات باسمنا، من دون استشارتنا، أو الأخذ بآرائنا؟ ولماذا هذا الدفاع المستميت عن هيئة ذوي الإعاقة؟، مؤكدين أن هذه الجمعيات لا تمثلهم في حقيقة الأمر، بل إنها ساهمت في ضياع حقوقهم.

وأكدوا أن معظم هذه الجمعيات أو الجهات تمثل المعاقين شكلياً، مطالبين بجهود مجتمعية حقيقية تمثلهم فعليا، وتتحدث عن قضاياهم ومشاكلهم بأمانة، متسائلين: متى يعود الحق إلينا؟، وعلى وزارة الشؤون متابعة الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة وتقييم عملها والسماح فقط لمن يقوم بالعمل في الجمعيات بالحصول على ترخيص من أجل الاستمرار في عمله.

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *