الرئيسية » الأخيرة » خبر وتعليق

خبر وتعليق

مصر: قانون مكافحة الإرهاب يجرم نشر أي رواية تتناقض مع الرواية الرسمية بشأن الهجمات الإرهابية

تعليق: للإرهاب والتطرف أسباب متعددة، كالتعليم والأسرة والدين، وأحد أهم هذه الأسباب، بلا شك، التسلط والقمع، فالعلاقة بين التسلط والتطرف طردية، وكلما زاد التسلط زاد التطرف.

وقد تتابعت إدانة المنظمات الحقوقية لقانون مكافحة الإرهاب المصري الجديد، الذي يجرم حرية الكتابة، لكننا بالتأكيد سنجد مَن يبرر كل شيء للأنظمة العربية، بحجة مواجهة الإرهاب، وكأن الأنظمة لم تساعد في زرع هذا الإرهاب بشكل رئيس، عبر القمع والفساد وتكميم الأفواه!

فليس من المعقول، أن تزرع الإرهاب بالقمع ثم تحاربه!، وهكذا حتى يصبح النظام السياسي هو منبع التطرف والمغذي الرئيس لتلك الأفكار.. وبهذه المناسبة، فنحن بحاجة ماسة إلى إعادة قراءة أعمال الروائي الإنكليزي جورج أورويل، الذي هو الآخر مُنعت رواياته، لأنها تخالف الروايات الرسمية لجميع الأنظمة القمعية!

مجلس الوزراء:
الكويت مستعدة لاستضافة «خليجي 23»

تعليق: ما يحصل في ملف استضافة الكويت لـ«خليجي 23»، مهزلة بحق! فلا نعلم من هو المتحدث الرسمي المسؤول عن ملف الاستضافة.. فاليوم تقرأ تصريحاً عن استعداد الدولة لاستضافة الدورة في موعدها، وقبله بيوم صرَّح رئيس لجنة التفتيش للدورة، القطري سعود المهندي، بأن الكويت ليست جاهزة، وأن طلب التأجيل جاء من قِبل رئيس الاتحاد الكويتي.

ونحن نجزم، بطبيعة الحال، أنه لا يوجد مسؤول كويتي يعلم إن كانت الدورة ستنطلق في موعدها أم لا!

وهذه الحادثة الفريدة من نوعها طريفة، لكنها مؤلمة بلا شك.. فهي تحكي حال البلد الرياضي.

النفط الكويتي انخفض إلى 77 .45 دولاراً

تعليق: حتى الآن التفاعل الحكومي والنيابي مع انخفاض سعر النفط والعجز لا يرقى لخطورة الموقف، فالدول الديمقراطية في مثل هذه الحالات تدق ناقوس الخطر، وتعقد المؤتمرات الصحافية، للتحدث حول الموضوع، بكل شفافية مع الشعب، لأنها بطبيعة الحال تعلم أن الشعب سيحملها نتيجة أي تدهور اقتصادي في البلد، وسيعاقبها في الانتخابات القادمة، وستكون وصمة عار في تاريخ الحزب، الذي في وقته تدهور البلد اقتصادياً.. لكن الوضع في الكويت هو وزير يقضي مدته، يأخذ «البونص» ويغادر، معترفاً بعجزه عن التجديد والإصلاح.

وحتى الآن، لم تدخل إيران السوق بشكل رسمي، وهو بالطبع سيؤدي لهبوط الأسعار، وفق رأي المحللين، وما زالت الولايات المتحدة تخفض من وارداتها النفطية.
لكن «الأمور كلها بخير»، ولا داعي للقلق.. وأهم شيء «الله لا يغير علينا».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *