الرئيسية » عربي ودولي » قوات هادي تتقدم شمالاً.. والرياض تطرح رؤيتها للحل السياسي

قوات هادي تتقدم شمالاً.. والرياض تطرح رؤيتها للحل السياسي

كتب شكري الصيفي:
في الوقت الذي تتواصل فيه غارات التحالف، الذي تقوده السعودية، على عدة مناطق، بالتزامن مع مواجهات بين قوات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، من جهة، والقوات المؤيدة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، سيطرت القوات الحكومية على مدينة زنجبار – عاصمة محافظة أبين، بعد معارك عنيفة مع الحوثيين.
وتعد زنجبار، المطلة على بحر العرب، رابع مدينة تسيطر عليها القوات الموالية لهادي.

مواجهات

وذكرت تقارير صحافية، أن تعزيزات وآليات عسكرية من التحالف وصلت إلى عدة مناطق في المحافظة، مشيرة إلى تعرض عدة مواقع في أبين إلى قصف عنيف من سفن وطيران التحالف، كما أفادت أنباء متضاربة، بأن القوات الموالية لهادي سيطرت أيضا على معسكر للجيش في الضالع، بعد تقدمها في محافظة تعز، وفق تصريحات مسؤولين عسكريين موالين للرئيس هادي، في ما ذكرت تقارير أخرى، أن المواجهات لا تزال متواصلة في عدة مناطق أخرى.

مشاورات

وزير خارجية الحكومة المؤقتة في الرياض، رياض ياسين، أكد أن المشاورات الجارية في العاصمةِ العمانية (مسقط) بين المبعوث الأممي وممثلين عن الحوثيين وحزب المؤتمر، تسعى من خلالها الأمم المتحدة، إلى التوافق على العودةِ للحوار السياسي.

وسيبحث المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، مع وفد الداخل اليمني، سبل تطبيق قرار مجلس الأمن الأخير، حول اليمن، بما يضمن وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات المتنازعة من مناطق القتال، فضلا عن تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، وكان المبعوث الأممي قد أعلن في وقت سابق قبول جميع الأطراف باتفاق سياسي ينهي الحرب.

حل سياسي

في غضون ذلك، اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال زيارته لروما، أن المخرج الوحيد للأزمة اليمنية، يكمن في الوسائل السياسية، عبر مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية.

وأضاف أن بلاده تؤمن بأن المخرج الوحيد للأزمة في اليمن، هو الحل السياسي، المبني على أسس الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن، موضحاً أن الحوثيين جزء من الشعب اليمني، ولديهم دور سياسي في اليمن، في إطار الحكومة وليس خارجها.

وأكد الجبير أن بلاده مستعدة لدعم العملية السياسية، بالتعاون مع مجلس التعاون الخليجي والأطراف الإقليمية والدولية، للخروج بتسوية توافقية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *