الرئيسية » محليات » مدارس المعاقين خارج أجندة «التربية» في استعدادات العام الدراسي الجديد

مدارس المعاقين خارج أجندة «التربية» في استعدادات العام الدراسي الجديد

كتب محرر الشؤون المحلية:
لا يزال المعاقون يعانون الأمرَّين، مع بداية كل عام دراسي جديد، وفي كل عام تتكرر هذه المعاناة، من دون أن يلتفت إليهم أحد، أو يحاول أحد المسؤولين في وزارة التربية سماع أصواتهم وأصوات ذويهم، وكأن مدراسهم ليست من صميم اهتمام وزارة التربية، أو أن ما يقدم لهم منَّة من الحكومة، ولا يحق لهم مناقشتها، حتى بات ينظر إلى تعليمهم وكأنه شيء ثانوي، كونهم معاقين، وليس بالضروري أن يتعلموا مثل الأسوياء. وعلى الرغم من إعاقاتهم، فإن كثيراً من هؤلاء يمتلكون قدرات وإمكانات أحيانا قد لا تتوافر للأسوياء، وهم يحرصون على التعليم، لأنهم يسعون لإثبات وجودهم.

ووزارة التربية التي تتغنى كل يوم باستعداداتها لبداية العام الدراسي الجديد، إلا أنها لا تضع هذه الفئة من المجتمع ضمن أجندتها، فقد أكد عدد من أولياء أمور المعاقين، أن أبناءهم في مدارس التربية الخاصة يعانون الإهمال وعدم الاهتمام من قِبل وزارة التربية، وكأن الوزارة تعاقبهم، لأن أبناءهم معاقون، ويشكلون عبئا على الدولة، فهم في كل عام دراسي يعانون تأخر الكتب المدرسية، ونقص الكادر التدريسي، وتأخر المواصلات ونقص مرافقي الباصات، وعدم توافر بعض كتب برايل.

وأضاف أولياء الأمور، أن الجدول الدراسي يتغيَّر باستمرار، وتقوم المدارس بتوزيع بعض الكتب، ولا توفر الكتب الناقصة، إلى جانب عدم قبول بعض طلاب المدارس الخاصة لاكتفائها، وعدم توافر كتب دليل المعلم، وتغيير سائقي الباصات ونقص عمال التنظيف، وتأخر فتح العيادات الطبية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تتكرر هذه الأخطاء في كل عام؟ ولماذا لا يبادر مسؤولو الوزارة إلى الوقوف على هذه الأخطاء ومعالجتها؟ أليس من حق المعاق أن يتعلم، كما ينبغي أن يكون التعليم؟ أليس من حق أولياء الأمور أن يطمئنوا على مستقبل أبنائهم؟

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *